تحقيق كتاب القول المعتبر في أحكام صلاة السفر ص 81 إلى ص 120
الجزء ١ · صفحة ٤٠(83).
قالوا: ولو اتصل ذلك بخراسان مبالغة فيه ولعله لو اتصل بخَرَاسِيْن) بنزوى (85)؛ لأنَّ خراسان
محلة (84)
بيننا وبينها البحر، قال وقيل: إذا تَعدَّى الفرسخين ولو كان في نفس العاضد المشار إليه وهذا التحديد من نفس البلد بقطع النظر عن العاضد يقصر الصلاة إذا تَعدَّى مسافة تبلغ الفرسخين، وقيل: إذا تَعدَّى منزله قصر وهذا كله إذا سفره في نفس العاضد.
أما إذا خرج من البلد ومشى محاذيا للعاضد غير داخل فيه فقيل له أن يقصر أي؛ لأنه يعد خارجا ولا تضره محاذاته لذلك العاضد إذا لم يكن أمامه عمران.
وإذا كانا عاضدين بينهما خراب أو وادٍ فالحكم واحد هنا صحة وفسادا فإنَّ الأودية هي مجاري السيول مثال ذلك: أودية نزوى كلبوه (86) والأبيض (87)،، ووادي سمايل (88) أيضا ووادي الرستاق (89).
AM
حارة قديمة من شراين محلة العفر، وقيل أنها سميت بذلك؛ لأنها وعاء للعلم والعلماء، وقيل؛ لأنها تجمع لفترة حتى يتكدر فسميت بذلك، وتقع هذه الحارة غرب محلة العفر، تجاروها سكة شنيترة، ولها دور بارز في تكوين الصالحين فمنهم: سعيد بن أحمد الخراسيني. صالح بن سعيد الزاملي. عبدالله بن محمد بن عامر.
انظر: السلوى في تاريخ نزوى، محمد بن عبدالله بن سعيد السيفي، المجلد الأول (الجزء الأول)، ص 103.???، وزارة التراث والثقافة، مسقط. سلطنة عمان)، ط 1، (1436هـ / 2015م).
??
84 أي قرية بنزوى.
85
إحدى ولايات محافظة الداخلية، يحدها من الشمال الجبل الأخضر، ومن الجنوب ولاية منح ومن الشرق ولاية إزكي، ومن الغرب ولاية بهلاء، تبعد عن محافظة مسقط حوالي 174كم لها مسميات أخرى كبيضة الإسلام، بلغ عدد سكانها لتعداد عام 2010م حوالي 84528 نسمة.
انظر: الموسوعة العمانية، المجلد العاشر، ص 3648.3647.
86
6
وادي كلبوه ويسمى أيضا وادي العين، وقد أطلق عليه هذه التسمية الفرس ومعناه وادي الزهور، وهذا الوادي هو الذي غرق فيه الإمام الوارث بن كعب الخروصي مما يدل على قدم تسمية الوادي بهذا الاسم وهو عبارة عن مجموعة من الأودية منها: وادي النجد ووادي حمارة ووادي الصريمي.
انظر: السلوى في تاريخ نزوي، محمد بن عبدالله بن سعيد السيفي، المجلد الأول (الجزء الثاني)، ص??و ???.
40