تحقيق كتاب القول المعتبر في أحكام صلاة السفر ص 81 إلى ص 120
الجزء ١ · صفحة ٤٥قال: (ومن خرج من نزوى يريد سفرا فإن أتى من طريق فَرْق (105) فإنَّه يقصر إذًا خلف المجَازَة (106)
وقطع الوادي، وإن أتى من الطريق الأخرى قصر إذا خلف المسجد وصعد إلى الجناة (107).
(108)
ومن خرج يريد بهلى قصر إذا خلف اللجمتين
الباطنة (111) (109)
قال أبو عبدالله (110): من كان بلده
قصر إذا خلف المنازل أو النخل مسافرا، فإن لم يكن نخل فإذا خلف منازل الحي الجامع لهم
قصر، ولا عبرة بالبيوت الشاذة التي في الطويان
ن (112)، ولا عبرة بالزراعة.
من قرى ولاية نزوى بمحافظة الداخلية، وسميت بذلك لافتراق الجبال المنقادة من الجبل الأخضر والمطلة على نزوى من الجانبين، وقيل بسبب وقوعها بين مفترق الطرق، وقيل بسبب وقعة فرقت بين الحق والباطل.
انظر: الجامع لابن جعفر، محمد بن جعفر الأزكوي، تحقيق: جبر محمود الفضيلات، ج 4، ص ???، (وزارة التراث والثقافة. سلطنة عمان)، ط?، (1439هـ 2018م).
1.7
هي الموضع المخصص من ساقية الفلج لاغتسال واستحمام النساء، وفي هذا النص يقصد اسم موضع في نزوى قبل وادي
الخضراء بنزوى.
انظر: الضياء، سلمة بن مسلم العوتبي، ج ?، ص???.
??? آخر موضع في ولاية نزوى. المصدر السابق، ج?، ص???.
???
إحدى ولايات محافظة الداخلية، يحدها من الشرق ولاية نزوى، ومن الغرب ولاية عبري ومن الجنوب ولاية أدم، ومن الشمال ولاية الحمراء، وتبعد عن مسقط حوالي ??? كم تقريبا، وقد بلغ عدد سكانها لتعداد عام 2010م حوالي 58234 نسمة. انظر:. بهلى عبر التاريخ مجموعة من الباحثين، ص ??.?، المنتدى الأدبي، ط 1، (1424هـ. 2004م). . الموسوعة العمانية، المجلد الثاني، ص 591.
???
لا تذكر اليوم، ولعلّها المسماة اليوم بالعقبتين وهي آخر نزوى من طريق بهلاء.
انظر: الضياء، سلمة بن مسلم العوتبي، ج?، ص???.
???
11 تم التعريف به سابقا.
???
الباطنة: منطقة إدارية حتى عام،????م وبعد صدور التقسيم الإداري الجديد لسلطنة عمان تحولت الباطنة إلى محافظتين:
خطمة
محافظة شمال الباطنة ومحافظة جنوب الباطنة، تقع الباطنة بين سفوح جبال الحجر الغربي غربا وبحر عمان شرقا، وتمتد من ملاحة شمالا إلى ولاية الحمراء جنوبا، بلغ عدد سكانها لتعداد عام ????م حوالي ??????، ومساحتها حوالي 12500كم".
انظر: الموسوعة العمانية المجلد الثاني ص.
112 الطَّوِي: البئر المحاطة بالحجارة.
.11.21.
انظر: لسان العرب، محمد بن مكرم ابن منظور، باب طوي، ص166، المجلد التاسع.
45