القول المعتبر في أحكام صلاة السفر للشيخ سالم بن حمود السيابي: تحقيق (ص81-120) السيابي، وهب بن سالم بن حمود

تحقيق كتاب القول المعتبر في أحكام صلاة السفر ص 81 إلى ص 120

الجزء ١ · صفحة ٥٤

وعن ابن عمر أيضا قال: "ارتج (142) عَلَيْنَا التَّلْجُ وَنَحْنُ بَأَذْرَبِيحَانَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ فِي عَزَاةٍ فَكُنَّا نُصَلِّي

ركْعَتَيْنِ (143)

وعن الحسن قال: "كُنَّا مَع عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ سَمُرَةَ (144) بِبَعْضِ بِلادِ فَارِسَ سِنِيْنَ فَكَانَ لَا يَجْمَعُ وَلَا يَزِيدُ

"

عَلَى رَكْعَتَيْنِ (145)

عبدالملك مع

(146)

وكان أنس بن مالك بالشام شهرين يُصلي ركعتين ركعتين (147)، فهذه الآثار بن مروان تدل على استمرار قصر الصلاة ما لم ينو المسافر التوطين؛ لأنَّ الحكم بقاءه إذا لم يقيد بمدة من جهة الشارع، ولم يوجد نص يقول: إنَّ المسافر لا يقصر الصلاة إلَّا كذا كذا من المدة فلو وُجِدَ لوجب المصير

إليه.

قال الإمام: (ولم أعرف للشافعية حُجَّة في تحديد القصر بما إذا لم ينو الإقامة أربعا، وكذلك المالكية فإنَّ

الأثار الواردة في المقام.

هي

هذه.

142

أي دام وأطبق عليهم.

انظر: لسان العرب محمد بن مکرم ابن منظور، باب رتج ص95، المجلد السادس.

143

رواه المصنف بلفظ قريب، عبد الرزاق الصنعاني، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، ج?، باب الرجل يخرج في وقت الصلاة،

ص 533، رقم الحديث: 4339.

144

اسمه ونسبه: عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس القرشي، كنيته أبو سعيد، حدث عنه ابن عباس. سعيد بن المسيب. ابن سيرين وفاته مات بالبصرة سنة 50هـ.

انظر: سير أعلام النبلاء، محمد بن أحمد الذهبي، تحقيق: مأمون الصاغرجي، ج?، ص 572.571.

145

رواه المصنف، عبد الرزاق الصنعاني، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، ج?، باب الرجل يخرج في وقت الصلاة، ص536، رقم

الحديث: 4352.

146

اسمه ونسبه: عبدالملك بن مروان بن الحكم الأموي، بويع بعهد من أبيه في خلافة ابن الزبير، وبقي على مصر والشام، وابن الزبير على باقي البلاد لمدة. سبع سنوات، ثم غلب عبد الملك على العراق وبقية البلاد، وقتل ابن الزبير، وأصبحت الأمور بيده. انظر: فوات الوفيات والذيل عليها محمد بن شاكر، تحقيق: إحسان عباس المجلد الثاني، ص 402، دار الصادر. بيروت)، د. ط. انظر: معارج الآمال، السالمي، ص???.???.

147

54