تاريخ عُمان السياسي عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

تاريخ عمان السياسي لعبدالله بن محمد الطائي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

احتلتها منذ عام 1955 م.

ت. أن يخلي جميع الولاه الذين عينتهم السلطات البريطانية مراكزهم في بعض المناطق العمانية.

لم يقبل الإنكليز بهذه الشروط، فعادت المناوشات العسكرية بين الطرفين.

3. في 30 من إبريل 1958 م تم نسف مقر وزارة خارجية حكومة مسقط، و أحدث الحادث هلعا في نفوس الإنكليز، كما هاجم العمانيون مركزا للقوات البريطانية في سيح المالح الذي يبعد نحو 10 كم عن مسقط، و يوجد فيه مقر شركة البترول، و قد تم إشعال النار في براميل النفط والديزل و غيرها من معدات و أدوات الجيش البريطاني و شركة البترول البريطانية، و تم تدمير قصر السلطان الذي يتخذه الضباط الإنكليز مقرا لهم، و وقع إنفجار آخر في منطقة العذيبة في مخازن شركة النفط.

4. و في شهر سبتمبر 1958 م اشتبك جيش الإمام مع قوة إنكليزية بقيادة الميجر بيكر فقتل مع جميع أفراد كتيبته.

5. في شهر نوفمبر من عام 1958 م أرسل السلطان سعيد بن تيمور مبعوثه الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري للتفاوض مع الإمام و لكن الإمام أصر على شروطه السابقة، و على ضوء ذلك بدأ الإنكليز و السلطان بوضع إستراتيجية جديدة تمهيدا لعمليات جديدة للهجوم على الجبل الأخضر.

6. في مطلع شهر يناير من عام 1959 م غادر السلطان سعيد بن تيمور إلى لندن في رحلة علاجية كما أعلن عنها، و تم تشكيل مجلس للوصاية في مسقط يتكون من ستة أشخاص ثلاثة من العائلة المالكة و ثلاثة من الضباط الإنكليز.

7. في الفترة من 8 إلى 25 يناير 1959 م كثفت القوات البريطانية عملياتها في منطقة الجبل الأخضر و استطاعت أن تتعرف على ممر سري عن طريق العوابي القريبة من الرستاق كان الثوار يستخدمونه في تنقلاتهم إلى القرى المحيطة، و استطاعوا أن يكتشفوا ذلك بواسطة شخص عماني مدسوس و لكن الميجر توني هارت من كتيبة مسقط نسب اكتشاف هذا الممر لنفسه، و شنت طائرات السلاح الجوي الملكي البريطاني غارات وحشية مكثفة على معاقل الثوار استطاعت من خلالها التحكم و

٢٠٦ / ٢٣٩