تاريخ عُمان السياسي عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

تاريخ عمان السياسي لعبدالله بن محمد الطائي

الجزء ١ · صفحة ٤١

سعيد بن زياد و مداد بن عبدالله بن مداد و غسان بن ورد و أحمد بن عبدالله بن مداد و عباد بن محمد و خالد بن سعيد بن عمر و محمد بن عبدالله بن محمد و أحمد بن خليل. و لم ينعدم نفوذ النباهنة، فما زالوا في بعض المفاطعات يسيطرون، و لعل عدم قيامهم بثورة في عهد الإمام محمد بن اسماعيل بسبب غضه النظر عنهم و مقتل عميدهم في حادثة مزرية، و لذلك وقف ضده الشيخ أحمد بن مداد.

و توفي الإمام محمد عام 942 هـ فبويع بعده ولده بركات على أن الشيخ أحمد بن مداد و جماعة معه رأوا أنه لا يصلح للإمامة لمجاراته أباه في التساهل مع النباهنة، فبويع بالإمامة عمر بن القاسم الفضيلي و بعد وفاته بويع بالإمامة عبدالله بن محمد القرن الهنائي عام 967 هـ.

و في عهد بركات هجم على بهلا محمد بن جيفر بن علي بن هلال الجبري، و إحتل مركز الحكم فيها، فعرض آل عمير على محمد أن يسلم إليهم المدينة مقابل مبلغ من المال فتم ذلك، و دخل العمور بهلا عام 967 هـ، و لكن الإمام عبدالله إستعاد نفوذ الإمامة في بهلا ثم عاد الإمام السابق بركات و هجم على بهلا، و إحتل حصنها عام 968 هـ، فأدى ذلك الى إنحلال الإمامة، فلم تكن لبركات و لا للقرن.

و قد إنفتح المجال لعودة النباهنة مرة ثانية، و ذلك بعودتهم إلى حكم نزوى في عهد الإمام بركات بقيادة سلطان بن محسن بن سليمان النبهاني، و بعد وفاته عام 973 هـ جاء عم أبيه فلاح بن محسن من مقنيات فحكم بهلا و أحسن السيرة في أهلها، فإستمر حكمه ثماني سنوات، ثم حكم البلاد سليمان بن مظفر بن سلطان فخضعت له كثير من المقاطعات، و قامت عليه ثورة في نزوى بقيادة محمد بن جيفر الجبري، و لكن النباهنة بتكاتفهم و بمساعدة ناصر بن قطن الهلالي تمكنوا من قتل محمد بن جيفر و دخول نزوى، و تزوج الأمير النبهاني زوجة محمد، و لعل هذه أولى صلات النسب بين الجبور و النباهنة.

و قد إستعان به حاكم صحار محمد بن مهنا الهديفي إذ علم أن حملة قد خرجت من فارس تستهدف إحتلال صحار فخرج إليه سليمان بن المظفر فاشتبك الفريقان في معركة كبيرة إنهزم فيها الفرس و عاد سليمان إلى بهلا.

و من حكام المقاطعات في عهده أبناء عمه عرار و كان حاكما على الظاهرة، و

٤١ / ٢٣٩