تحقيق كتاب الديات من ديوان الأشياخ ص 1 إلى ص 42
الجزء ١ · صفحة ١١٧فيصير مائتين وثمانين فذلك هو الجرح، وتقيسه إلى الإمام فذلك قياس وخمسة أجزاء من أحد عشر
جزءاً التي القياس، وكذلك تضرب ما أشبه هذا.
مي
وإذا قيل لك خمسة أجزاء من ثلاثة عشر في ثمانية أجزاء من سبعة عشر، فاضرب ثلاثة عشر
في سبعة عشر، فذلك واحد وعشرون ومائتان وهو الإمام وعليه القسم، ثم ترجع فتضرب ثمانية أجزاء في خمسة وذلك أربعون وهو الجرح وتقيسه إلى الإمام وذلك ثلاثة أجزاء من سبعة عشر جزءاً من الإمام وجزءاً من ثلاثة عشر من جزء الآخر، وكذلك تضرب ما أشبه هذا من الأجزاء في الأجزاء.
وإذا قيل لك ثلاثة أجزاء من أحد عشر في قياس فله ثلاثة أجزاء من القياس، وكذلك القياس الواحد والاثنان والثلاثة وأكثر ذلك في عدد أجزاء القياس، وإنما له من كل قياس ذلك العدد،
وكذلك ما أشبه هذا.
من
وإذا قيل لك جزءان من أحد عشر نصف في نصف قياس، فالنصف إنما يقوم من اثنين في اضرب اثنين في أحد عشر فذلك اثنان وعشرون وهو الإمام وعليه القسم، ثم تضرب الجزئين في واحد الذي هو نصف الاثنين فذلك اثنان وإنما له جزءان من اثنين وعشرين التي هي مقام الإمام وكذلك تضرب الأجزاء من القياس في النصف المعلوم من القياس الآخر من الثلث والنصف والربع إلى أكثر من ذلك من القسميات.
وإذا قيل لك قياس تام كان في ثلثته نصف قياس، وفي الثلث الآخر ثلث القياس،
الثلث
الآخر ربع القياس، فاضرب ثلاثة في أربعة فذلك اثنا عشر، ثم أضرب اثني عشر في ثلاثة فذلك ستة
(1.0)