تحقيق كتاب الديات من ديوان الأشياخ للعلماء السبعة (ق4هـ): من صفحة 1 إلى 42 الحمراني، محمد يوسف خليفة

تحقيق كتاب الديات من ديوان الأشياخ ص 1 إلى ص 42

الجزء ١ · صفحة ٦٤

وفي جرح اللسان والذكر مثل جروح الوجه، وحد الوجه ما بين الأذنيين وما رد الذقن إلى

انكسار جلد الجبهة إلى العنقفة)، وما ردة الخطوط التي كانت فوق الأذن إلى فوق، والأذن فيها

اختلاف من

العلماء

منهم

الجسد، يقول من

ومنهم من يقول الرأس، ومنهم من يقول مقدمهما من

الوجه مؤخرهما من الرأس، وقد قيل إنهما من الوجه، وفي الأذن إذا خرقت أو قطع منها شيء نظر يقاس على ما بلغ من الأذن، وليأخذ من حسابه من دية الأذن، وأما إذا ثقبت والتأمت بعد ذلك فهمي بمنزلة الجرح وفيها متلاحمتان، وأما إذا كانت مثقوبة ولم تلتئم، أخذ بقدر ما بلغت الثقبة في

الأذن، وأما جروح الفم فهي مثل جروح الجسد إلا اللسان.

جروح العين كلها فيها النظر مثل السوداء والحمراء (?) وما أشبه ذلك، وكذلك ما أحدث فيها

من العور والحول والعمش وغير ذلك إلا زوال البصر أو العين نفسها، وكذلك خروج الدم منها إذا لم

يتبين الجرح فيها النظر.

ومنع النوم فيه النظر أيضا، وقيل فيه بالدية، وكذلك إذا غلب عليه النوم، والرعاف إذا كان

متصلا ففيه النظر، وقيل الدية كاملة، وإذا كان الرعاف من ناحية واحدة ففيه نصف الدية، وأما إذا

كان الرعاف متقطعاً ففي كل ناحية من الأنف دينار، وقيل فيه بالنظر منقطعاً أو متصلا، وفي القيء

(?) العنقفة هي

غلظ القفا بحيث يصير

كأنه

أحمد وذلك من السمن انظر: تيمور ورم بن إسماعيل بن محمد، معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية، تحقيق حسين نصار ط ? (مصر: دار الكتب والوثائق القومية، 1422هـ - 2002م)، ج 4، ص 449. والمقصود هنا الضربة التي تؤثر في العين فيحدث عنها السواد أو الاحمرار الناتج عن تلك الضربة.

(?)

(52)