الكفاءة في عقد الزواج في الشريعة الإسلامية مقارنة مع قانون الأحوال الشخصية العماني التيزومو، عبد اللطيف بن عبد الملك

الكفاءة في عقد الزواج في الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣١

11

قال: «لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى».ثم يسأل الجماهير المسلمة المحتشدة لسماع الخطاب الأخير: " ألا هل بلغت؟ " اللهم فأشهد.". إن القرآن الكريم لم يذكر في سوره أو آياته، أي اسم على الإطلاق من أسماء أحد معاصري الرسول صلى الله عليه وسلم إلا اسمين- هما: (زيد) مولى الرسول صلى الله عليه وسلم (وأبو لهب).

الدليل الثامن:

استدل الجمهور بدليل عقلي فقالوا بأن العقد وقع مستكملا شروطه وأركانه، لكن فيه مساسا بحقوق الولي أو الزوجة، فيلزم اعتبار صحيحا غير لازم في حق من لم يرض به من الولي أو الزوجة، دفعا للضرر عنه، فكان كخيار العيب 62. لأنهم قالوا: الكفاءة لا تخرج عن كونها حقا للمرأة أو الأولياء أو لهما فلم يشترط وجودها كالسلامة من العيوب الحق أن الكفاءة شرط لزوم ولو كا شرط صحة لما صح الزواج في الحالات السابقة على الراجح.

المطلب الثاني: الحالات التي تكون فيها شرطا لصحة الزواج

1 - إذا زوجت المرأة البالغة العاقلة نفسها من غير كفء أو بغبن فاحش، وكان لها ولي عاصب لم يرض بهذا الزواج قبل العقد، لم يصح الزواج أصلا لا لازما ولا موقوفا على الرضا بعد البلوغ. إذا زوج غير الأصل الأب والجد) أو الفرع (الابن) عديم الأهلية أو ناقصها، أي المجنون والمجنونة أو الصغير والصغيرة من غير كفء، فإن الزواج فاسد؛ لأن ولاية هؤلاء منوطة بالمصلحة، ولا مصلحة في التزويج بغير الكفء.

71

60 أخرجه الهيثمي، مجمع الزوائد، قال الهيثمي: بأن هذا الحديث، رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. مناظرة بين الإسلام والنصرانية، لمناقشة العقيدة الدينية بين مجموعة من رجال الفكر من الديانتين الإسلامية والنصرانية، مثل الجانب الإسلامي في المناظرة كل من الشيخ الدكتور محمد جميل غازي والأستاذ إبراهيم خليل أحمد واللواء المهندس أحمد عبد الوهاب، باب: التفرقة العنصرية، ج/ 1ص276

يراجع فسخ الزواج بحث مقارن بين الشريعة الإسلامية والشريعتين المسيحية واليهودية والقوانين العربية، د. أحمد الحجي

الكردي، ج/?ص???، دار: اليمامة.

We r k si se k n k n s k nERUS

25