تحقيق كتاب النور للشيخ أبي عبدالله الأصم: من الباب 132 إلى الباب 162 الحارثي، هيثم بن عبد الله بن سلطان

تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162

الجزء ١ · صفحة ٢٣

الصفحة الأولى من بداية الأبواب المحققة

من المخطوطة (ب)

طبع وختم وغشارة وزر كتاب الشايران معنى الآية طبع على على قلوهم أغلفها واقفلها فلا تعي خيرا ولا تعهد يدل عليه قولز تو ام على قلوب اقفالها قال المؤلف والختم والطبع لا يكون ذلك عند فعل العيد المختوم على قلب المطبوع عليه لا قبك بك ولا بعد لانه لو كان بالغ يک المان هجة العبد على امه يوم القيمة اذ قد ختم الله على قلبه وطبع فلا يقدران تومن فكيف يلزمن فعل تين منه عند بالختم والطبع تعالى الله عززتر وليس الختم والطبع فراين هو شهادة على العبد الله لا يؤمن كما قال المعتزلر ورکتاب الاكله قا لحقيقة الطبع والختم والاكن والاغشية انما هو فعلها به يصير القلب مطبوعا ومختوماً عليه ومغطاً عن الحق را کند هى الأغطية ولا يجوز ان يكون قولنا فلان قد طبع الكتا. الغدة الكتاب

وطبع الشمع والطير ابي سماه مطبوعا و انما هو فعل معنى بعبير الفـ والطين والدرهم والدنيا ر مطبوعا على هذا الإعلام أهل اللغة الفضال

المؤلف وهذا عند خلال العبد بسؤاختياره لاقبل ولا بعد في الطبع والختم والضلال وباعد التوفيق البا الثاني والاربعون ولمان في الهدى والود على القدريہ نے ديگ الهدى على ضربين هدى السعادة وهدى البيا والدلالة والارشاد الى الحق تقديين استشالعيادة فهدى السعادة لاستحقه الا المؤمنون، واما هدى البنيا والدلالة والارشادالى لحق فتر بين الله لعباده المكلفين اجمع قالتها انا خلقنا من نطفة انتاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيرا انا هديناه السبيل إما شاكرا وا ما كفورا

- 19 -