تحقيق كتاب النور للشيخ أبي عبدالله الأصم: من الباب 132 إلى الباب 162 الحارثي، هيثم بن عبد الله بن سلطان

تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162

الجزء ١ · صفحة ٢٤

الصفحة الأخيرة من نهاية الأبواب المحققة من المخطوطة (ب)

وراء

ت

متقع ومستقع بيه ثم خلق المكلفا في الحسن فلاته وفرنساء فعليها فان قيل هاي شي اقتى اميرا الخلق من الآلاء حتى يداهم بها قبل له النعمة في ذلك التسوية بينهم في الموت حتى لا يكون لأحدهم فضل بالحياة على الحد وباعد التوفيق و الـ التاسع و 2 المائر مران الله خلق الخلق لينعم قال المؤلف ذليل ذلك انه لا يخلوا من ان يكون التهم لينفعهم اولينفع هو هم او لهذا فان يكون خلقهم لينفعهم فهو ما تقوله وان يكن لينتفع بهم فقد از متر الحاجة والفقر والعجز و العاجز المحتاج الفقير ليس باله غنى على کارتني قدير و دكاشي عليم وان يكن خلقهم لالهذا والهذا فقد خلقهم عبثا وتركهم سري والفاعل از گر ليس تحکيم والله حکم عليم و بالسد التوفيق في کمر اور علي العباد قال المولف اور نور الله على عباده أن الفهم احياء غير اموات ران الموات لا يجد لذة وكمال النعمة على العباد العقل الان غير العاقل لا ينظر لحفله حمة الله و نعمتد عليه وعلى سائر الخلق اجمعين ثم ان الدر تا اتم تعمد عليهم بهذا السلام والاسلام هو تمام التعمد وبإسم التوفيق الباب الحاري وسبعين ولمان في الرزق والرد على المحاولة حال الله تعالى وان نقد والقحمة الله لا تحصوها فمن قال عصي نعمة الله فقد كفر فان قال قائل افيرزق الله الحرام قبل المران الله تعالى امر يکسب الرزق والانتقاء فرفضله ف الكسب الحلال وفي غير كرام وكسب كل فركسب الحرام وانت .. خطوا الشيطا فقرا كل ما حرمه الله عليه واكل الحرام الذي نهاد عند واكان والده حلها خانند و خلو الأرزاق كلها ثم نهى عن تنين منها و امر بشي منها نقد کار با غذي به سيم فريني تر است حراها والتحسن الانتقال ان المريز و الحرام وان کا ديدا ازقر الحرام خالف الله ولاكن لا يوصف اسد الا بالصفة الحسنة كما ان لا يقال للمراقة هذه أولادة المد والنعل هذا ندلايه و شبه ذلك واسد هو الخالق لتلك المرأة وتلك النقل والقميص والقادمة ولكلب والفرد ولكن لا يخص الله بشي وذلك فيقال هذا لسه فافهم ديد و باشد التوفيق الاسعار غلاها و رخصها فراديد

الله

قبل ان اور القابض الباسط ومعنى القابض اثر نقترع فريشاء والباسط ان توسع الرزق على فريشاء لا ان تقا قابض نا نا مرا و با سطها كا قالت المشبهة تعالى اس عن ذلك فان قيل البي لوحاصر السلطان بعض البلدان از غلت اسعارهم قبل الزفر يقع ذلك ف السلطان ولكن يقال ان السلطان غلا اسعارهم مجازا و انتقا لما يقال قد اما تهم السلطان جوعا وفرا و هو لا وهو في الحقيقة لم يفعلهم

قتلا ولا هونا

- 20 -