تحقيق كتاب النور للشيخ أبي عبدالله الأصم: من الباب 132 إلى الباب 162 الحارثي، هيثم بن عبد الله بن سلطان

تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162

الجزء ١ · صفحة ٣٢

ولكن لسوء اختياره لنفسه. فليس في الأمرين إلا ما قدر علمه الله. ولو كان أبو جهل، إذا علم الله أنه لا يؤمن، وقدر على الإيمان، كان قادرا على تجهيل الله تعالى، لكان الله تعالى، لما أمره علمه بأنه لا يؤمن أمرا له بتجهيل بربه ولكان رسول الله -

بالإيمان، مع

6 -

لما دعاه إلى الإيمان، دعاه إلى تجهيل الله. هذا واضح السقوط. على أنا نقول: إن في تكليفه له لطفا لغيره، ممن علم الله أنه لا يؤمن، إن لم يكلف هذا فمثاله مثال ما بينا في الاثنين، وتسليمها في المكتب 3. وإن وإن شاء أحد الاثنين لنفسه. ولم يتعلم.

2

5

[قال المؤلف]: في المسألة غلط حروف وكلام، وشي من المعاني، زالا عن الحق يعرض على المسلمين؛ لأنها من كتب قومنا. والحق معنا أن النبي - 7 - دعا من علم الله، أنه لا يؤمن إلى

8

يؤمن إلى الخروج من معلوم إلى معلوم. وإنما لا يقدر أن يؤمن لشغله بالكفر عن الإيمان. فالمؤمن الذي شغل نفسه بالإيمان لا يقدر على الكفر، لشغله بغيره. فكذلك الكافر، لشغله بالكفر، لا يقدر على الإيمان، لأن الإنسان لا يقدر أن يأتي بشيء وهو مشغول بغيره، كالذي يكون قائما، فلا يقدر أن يأتي بالقعود في حال القيام والقاعد لا يقدر أن يأتي بالقيام، وهو في حال القعود. ولكن [كل] 10 من كان في شيء من الأمور، فهو قادر أن يأتي بغير ذلك، إذا ترك ما هو فيه، مما هو مشغول به فحينئذ قدر أن يأتي بغيره فالبارئ عز وجل إذا علم من العبد، أن لا يؤمن، فلا يترك التشاغل بالكفر، والأخذ في الإيمان فالعبد لا محالة على ما علم الله منه، من غير أن يقال: إن علم الله ساق أحدا إلى ما يعمل من خير وشر ونفع وضر.

11

1

2

4

5

6

7

8

سقطت من النسخة (ب)

- في النسخة (ب) فمثال والأصح في الأصل

9

10

11

في النسخة (ب) الكتب

وهي

الأصح

- سقطت من النسخة (ب)

في النسخة (ب) حق والأصح في الأصل في النسخة (ب) المسلم والأصح في الأصل

. في النسخة (ب) صلعم والأصح في الأصل - في النسخة (ب) لمن والأصح في الأصل

. في النسخة (ب) زيادة (لا)

- سقطت

من

- سقطت

من

النسخة (ب) النسخة (ب)

-28 -