تحقيق كتاب النور للشيخ أبي عبدالله الأصم: من الباب 132 إلى الباب 162 الحارثي، هيثم بن عبد الله بن سلطان

تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162

الجزء ١ · صفحة ٤٨

الباب الرابع والأربعون 1 والمائة

في عذاب القبر ومنكر ونكير

2

الشيخ أبو الحسن البسياني 3:

فإن قال: فما تقول في عذاب القبر؟

-

قيل له: ذلك إلى الله وهم عبيده إن شاء عذبهم في الدنيا، وفي القبر، وفي الآخرة.

وأما عذاب الآخرة، فلا شك فيه. وقد قال الله تعالى في اليهود: {وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (الحشر: (3)

وأما عذاب النار، فلا بد لهم منه كما قال. وقد كتب عليهم في الدنيا الإجلاء من المدينة. وقد قال تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ السجدة: (21) فهو كذلك كما قال: إن شاء عذب في الدنيا بما شاء وعاقب فيها، من شاء. وقد قال عز وجل: لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْرَى وَهُمْ لَا

((16))

ينصَرُونَ فصلت: (16)

وقد اختلف الناس اختلافا كثيرا، في معنى عذاب القبر. وقولنا فيه وفي غيره قول المسلمين. ولا

يعجز

الله

شيء

ء من ذلك؟

وحجة من قال بعذاب القبر: قوله تعالى: رَبَّنَا أَمَتَنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ

غافر: ?? الآية.

2

3

4

5

في النسخة (ب) والخمسون

في النسخة (ب) أبي والأصح في الأصل

سبقت ترجمته

في النسخة (ب) فإن والأصح في الأصل

. في النسخة (ب) كما والأصح في الأصل انظر: جامع أبي الحسن البسيوي، ج (1)، ص???

- 44 -