تحقيق كتاب النور للشيخ أبي عبدالله الأصم: من الباب 132 إلى الباب 162 الحارثي، هيثم بن عبد الله بن سلطان

تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162

الجزء ١ · صفحة ٤٩

فالموتة الأولى: التي تقع بهم في الدنيا بعد الحيوة والحيوة الأولى: إحياء الله إياهم في القبر.

والموتة الثانية: إماتة الله إياهم بعد المسألة.

والحياة الثانية: إحياؤهم الله للبعث.

وحجة من أنكر عذاب القبر: قوله تعالى: قَلَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ

قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يوم) المؤمنون: ??? - ???

(ال)

[قال: ولو كان هؤلاء الكفار أحياء في قبورهم ما قالوا: لبثنا يوما أو بعض يوم]. فهذا يدل أنهم لا حياة لهم في القبر بعد الموت.

خبر

وأما الخبر الذي روي عن النبي - - أنه قال: إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه. فهذا. غير موافق للكتاب، لأن الله تعالى يقول: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى، فاطر: ?? وقال: فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ العنكبوت: (40) وأما منكر ونكير، فقد اختلف الناس فيهم وذلك إلى الله يفعل ما يشاء [والله] 3

بذلك. وإنما يجوز لنا القول في الحكم على ناطق الكتاب والإجماع.

4 أعلم

هو

فأما ما فيه الاختلاف، ولم يقع فيه حكم بنص بنصره، فقولنا فيه قول المسلمين ونحن سائلون إن

شاء الله. وبالله التوفيق.

1

سقطت

من النسخة (ب)

2

. أخرجه البخاري، باب البكاء عند المريض، رقم الحديث (1304)، ص (254) / واخرجه مسلم، باب الميت يعذب ببكاء اهله عليه، رقم الحديث ???، ص (359) / واخرجه الترمذي، باب ما جاء في كراهية البكاء على الميت، رقم الحديث (1002)،

ص ???.

3

4

5

6

- سقطت من النسخة (ب)

- في النسخة (ب) وهو وهي الأصح

- في النسخة (ب) الأخلاق والأصح في الأصل

في النسخة (ب) ينصره وهي الأصح

- 45 -