تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٥٠الباب الخامس والأربعون 1 والمائة
في ذكر ذهاب السموات السبع والأرضين السبع يوم القيامة
قال المؤلف: قال الله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكُ إِلَّا وَجْهَهُ القصص: ??
فبيّن في هذه الآية فناء الخلق أجمعين.
والدليل على أن السموات والأرض فانيات، قوله تعالى: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ
الْقِيَمَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطوِيتُ بِيَمِينِهِ الزمر: (67)
ففي التفسير: أن السموات والأرض ذاهبات يوم القيامة.
وقال تعالى: يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيّ السّجِلِ لِلْكُتُبِ الأنبياء: (104)
من غير طي بيد.
وقال في الأرض: ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّنَا دَكَةً وَاحِدَةً) الحاقة: (14) وأما الدليل على ذهاب ذوات الأرواح: قوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ آل عمران:
110
فكل نفس منفوسة، ذائقة الموت من دابة وبشر وملائكة وطير. فهو ميت.
((26)
والدليل على أن كل ما في [الأرض من جماد يذهب: قوله تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانِ) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) الرحمن: (26) - (27)
2
3
في النسخة (ب) والخمسون
في النسخة (ب) أما والأصح في الأصل
سقطت
من النسخة (ب)
- 46 -