تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٧١وقوله في أهل النار: أُولَيكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ البيئة: (6)
والله تعالى، إنما خلق الخلق لنعيم الآخرة، لا لسكونهم في الدنيا. وإنما كفر الكافر لسوء اختياره. ولو لم يكفر، لكان في نعيم الآخرة كغيره ممن آمن، لأن الله تعالى إنما خلق الخلق لينفعهم. فلا منفعة أعظم من خلودهم في النعيم. فلذلك لم يهلكهم ويصرهم عدما. وبالله التوفيق.
في النسخة (ب) زيادة (يكن) في النسخة (ب) كفر وهي الأصح بعد الزيادة
- 67 -
٧١ / ٩٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.