تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٧٧الباب الثاني والستون 1 والمائة
في الأسعار ممن هي الأسعار؟
غلاها
ورخصها من
الله
معني
القابض: أن 2
من قبل أن الله القابض الباسط
يقتر على من يشاء. والباسط: أن يوسع الزرق على من يشاء، لا أنه تعالى
عن
ذلك.
قابض بأنامل أو باسطها كما قالت المشبهة – تعالى الله فإن قيل: أليس لو حاصر السلطان بعض البلدان، غلت أسعارهم، [وقل ما في أيديهم. وصلح أن يقال: إن السلطان على أسعارهم؟] 4
قيل له: قد يقع ذلك من السلطان. ولكن يقال: إن السلطان غَلّى أسعارهم مجازا، واتساعا. كما يقال: قد أماتهم السلطان جوعا وضرا وهزلا. وهو في الحقيقة، لم يفعل بهم قتلا ولا موتا. وإنما فعل أفعالا، أحدث الله تعالى عند ذلك، موتهم وهلاكهم وإن نُسِبَ الموت والهلاك إلى السلطان مجازا
وتوسعا. وبالله التوفيق.
1
2
3
4
-
في النسخة (ب) والسبعون
في النسخة (ب) أنه والأصح في الأصل
في النسخة (ب) زيادة (أن)
- سقطت من النسخة (ب)
- 73 -