الكفارات المختلف فيها عند الإباضية اليحيائي، أمين بن ناصر بن سالم

الكفارات المختلف فيها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢١

6 - التوبة لما ارتكبه الشخص من عصيان، فالإنسان إن وقع في المعصية كان لابد له التوبة فمن وقع في معصية ترك الصلاة كان لابد عليه من توبة؛ لأن صلاة عماد الدين وأول ما يحاسب عليه الشخص يوم القيامة لذا كان لا بد للشخص أن يتوب فلا بد له من كفارة للصلاة التي تركها.

7 - الزجر، وهذا يظهر جليا في كفارة الظهار، حيث يظهر فيها زجر واضح للمظاهر؛ حتى يرتدع ولا يعود إلى ذلك القول والزور لما في ظهاره من تعد وتجاوز عن حقه إلى

حق غيره.

8 - محو الآثار المترتبة على الحنث الشخص قد يحلف أنه سيترك شيئا معينا ولكنه مستقبلا

هذه

لم يقدر على الآثار المترتبة على تركه وحصوله الإثم منه فكان لابد له مخرج يمحو. الآثار المترتبة على يمينه ويمحو الإثم وهو الكفارة فإذا حنث وجد أمامه التكفير بالعتق أو الإطعام أو الكسوة، فإذا عجز عن ذلك كله كان التكفير بالصيام ثلاثة أيام وهذا يظهر لنا في رواية روى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ..... لا أحلف عن يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو

خير

18

9 - إحباط المنكر من القول والزور، فمثلا الشخص الذي ظاهر من زوجته ارتكب زورا حين شبه زوجته بأمه واعتدى على حرمة زوجته.

10 - الثواب من الله، فمن الأعمال التي يقوم بها الإنسان نيابة عن أخيه المسلم بعض أعمال الكفارة التي تستره سواء بمحوه أو تخفيف إثمه، فمثلا قد يكون الشخص الذي وقعت عليه الكفارة غير قادر مريض وعليه كفارة صيام مثلا فما استطاع على أداء

18 – البخاري، محمد إسماعيل بن إبراهيم البخاري، صحيح البخاري، كتاب الكفارات والنذور، باب الاستثناء في اليمين، رقم الحديث: 6718، ج 2، ص 436.

21

22