الكفارات المختلف فيها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٩المطلب الثالث: الكفارات باعتبار الوجوب وعدمه.
وتنقسم
أيضاً الكفارات من هذا الاعتبار إلى قسمين وهي كفارات واجبة بنص شرعي أو إجماع، وكفارات استحبها بعض العلماء، وتفصيلها فيما يلي:
أولاً: كفارات باعتبار الوجوب:
وأعني الكفارة التي لها دليل من كتاب الله و سنة ومن
النبي.
صلي
الله عليه وسلم وعلى آله
وصحبه وسلم أو إجماع ا الأمة عليها.
مثل: كفارة الظهار
وذلك بدليل قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسًا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ به والله بما تعملُونَ خَبِيرٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَام متتابعين من قبل أن يتماسا فَمن لم يستطع فَإِطْعَام ستينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّه وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَلَلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [المجادلة: 3 - 4]
شهرير
وكفارة القتل:
وذلك بدليل قوله تعالى: (وَمَا كَانَ لمُؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً
خَطَئاً فَتَحرير رقبة مؤمنة ودية مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهله إلا أَن يَصدَّقُوا فَإِن كَانَ من قَوْمٍ عَدُوٌّ لَّكُمْ
28 - - 28
وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة منَ اللهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيماً
ور
حكيماً) [النساء:92]
118
29
29