الكفارة المرسلة وأحكامها ناصر، عبد الله خلف

الكفارة المرسلة وأحكامها

الجزء ١ · صفحة ٤٥

الفصل الرابع: أحكام الكفارة المرسلة.

الناظر بعين البصيرة يجد أنه لا بد من وجود أحكام لهذه الكفارة، يستطيع من خلالها أن يحصر ما له وما عليه إثر حلفه أو نذره وكما نعلم أن الكفارات متعددة فنجد أن هناك خصالا متعددة على قدر هذه الكفارات، فالكفارة المرسلة أحكامها كما تلي:

المبحث الأول: الإطعام

الإطعام الذي يراد في الكفارة المرسلة هو إطعام عشرة مساكين من المسلمين، ولا يجزئ أن يطعم إلا

حرا مسلما محتاجا، ولا يطعم الأغنياء ولا من تجب عليه نفقته مثل أولاده الأطفال وزوجته، فإن أطعم كافرا أو حرا غير محتاج أو من تجب عليه نفقته لم يجزه ذلك، وكان حكمه حكم من لم يفعل شيئا، وعليه أن يعيد (1)، ويشترط أن يكون الطعام من أوسط طعام الأهل، قال تعالى: فَكَفَرَتُهُ إطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُم (المائدة: 89)، وأن يكون الطعام من طعام أهل البلد، إن كان أهل البلد يقتاتون الأرز مثلا فيخرج الأرز، ويجزئه ذلك (2).

جنس

40

- الشافعي: الأم، ج115/7. الشافعي: الأم، ج 67/7.

(1)

_ (1)