تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني: من الصفحة 76 إلى 106 السالمي، ناصر بن إبراهيم بن سيف

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 76 إلى ص 106

الجزء ١ · صفحة ١٥

VS

لعلم الثاني

بالكينا من علوم ونحن عليم عناكب الفرك وكفاك ماسمعت النكا تکين تراکت معلمان که جدا و جدا استحالت ان نوجد نفسک و حققت من اخبار اهل الربيع وماصار واليدانا د وانا اليه راجعون والا امكن ان تجد ما هوا هو زعليك من نفسك وهو ذات غيرك المقصد الرابع علم الاستدلال على بعد اضرب لاول الاسمدة المساواة لك في الامكان المالنا انه اهون عليك لما في يجادل فسيك بالسبب على المسبب كا استدلال عبر الفا مثلا على احتراق الملمس من زيادة التهافت الجمع بين متنافين وهو نقد ملك لنفسك و ناخوك الثاني عكسه وهو الاستدلال بالمسيب على السب كالاستدلال على عنها لوجو رسبة الفاعلى على فعل فاذا كانت ذالك تلك نفس فعلك احراق التي ملا على مسى النار له ومن الاستدلال بوجود الأثر على الزهم المحور المدكور .. ولك ان تقول ان المراكن تمر كنت وانا موجود وجود الموتر الثالث الاستدلال بالحد من سبب واحد علي المسبب بعد عده او انا حادث وكل فر هو كنا له الله من جد وجدك فينتج الاخر الاستدلال يغليان الماء امرك في إناء على النا مثال على جارية هذا البرها زانالي موحداً وجدني اما الصغري فمعلومة بالضرورة فان عليان و حوار تده واحد وهو مجاوة النارية لان كل عاقل لا يشك في ان هيئة المخصوصة التي هو عليها وبها الاستدلال باحد بان علي ا ا ا ا ا استدلال بوجوب تحققت حقيقته الانسانية مثلا كانت معدومة لمكانته الكبري فقيل الاضرورت ايضا والصحيح انها نظرية عيار العلم

كونه تعالى عالم علي وجوب كون منتصفا بالعلم ومنهم من رد هذا الي القسم الثاني وحصر الاستدلال في الثلاثة لا وله نادا عرفت هذا ما يحصد النظر قريب ولذلك نقوم منهم الفخران العلم باض دري فالذي يصلح من هذه الانواع لمعرفة تعالى النوع الثاني والرابع اما وهذه الطريقة على طريقية من مستدل على اختفا الحادث الي سبب الاول محال في حق تعالى لوجوب وجوه فيستحيل ان يكون له سيبا طريقه من ليشرب الحدوث بالامكان بان تكون العلة مجموعتهما ويعير هذا يبطل ايضا يحقه تعالى القسم الثالث فاز اعلت ذلك او الامكار لشرط الحدوث عند الاسم او الامكار لشرط الحدوث عند الاستدلال على وجود الصانع كما

فاضرب بلى ير جلد عن التقليد لعو الله تعالى ان تنظر لي اقرب المانيا سياتي المقصد الثالث اختلف المتكلمون في منشاء احتياج الحارث اليك هو نفسك قال تعال وفي نفسكم الا ترون تنعم بالغة الالمان قبل الامكان وهوان بنيراني ذات المكان حسب قولد

انگلم

(10)