ترجيحات الإمام السالمي من خلال كتابه معارج الآمال
الجزء ١ · صفحة ٢٩المبحث الأول: ترجيحاته في الجنائز
المطلب الأول: ترجيحاته في مسائل البرزخ:
-1
-?
-?
قال في نعيم وعذاب القبر، هل يقعان على الجسد والروح أم على الروح فقط، قال: "فالنعيم والعذاب للروح والجسد معا على التحقيق"، وقال في موضع آخر: "ومنهم من قال العذاب على الروح والبدن معا، وهو الذي يقتضيه ظاهر الأحاديث المتقدمة … وبالجملة: فإنه لا مانع في العقل من ردّ الحياة كما مرَّ، إلى بعض أجزائه أو كلها، ويجعل له من العقل والفهم ما يفهم به ويجيب ويدركه الملكان منه، وإن لم نسمع نحن كلامهم، وكذا يجوز أن يسمع كلام
من يسلم عليه".
قال في مسألة سؤال الكافر عن النبي محمد: "والصحيح أنه يُسأل". قال في مسألة اللغة التي يسأل بها أهل القبور: "وقيل: -وهو الصحيح- يحتمل أن يكون
خطاب كل واحد بلسانه".
المطلب الثاني: ترجيحاته في مسائل تجهيز الميت والصلاة عليه:
7
- {
صحح القول:
بوجوب صلاة الميت على الكفاية حيث قال: "سنن" الميت وهي أربعة: الغسل
والتكفين والصلاة والدفن وكلها واجبة على الكفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين، … ومن العلماء من يرخص ألا يهلكوا لترك الصلاة على الميت وجعلها نافلة، ولا دليل على هذا، بل الصحيح القول الأول"، وقال في موضع آخر في هذه المسألة: "بل الدال على الوجوب قوله تعالى: وَصَلَّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَونَكَ سَكَن لَّهُمْ} التوبة: 103، فإن حقيقة
الأمر للوجوب"".
السالمي، معارج الآمال، ج 6، ص 40. 2 السالمي، معارج الآمال، ج?، ص 305-306. 3 السالمي، معارج الآمال، ج 6، ص 301. السالمي، معارج الآمال، ج 6، ص 302.
ه السالمي،، معارج الآمال، ج 6، ص 49-51 السالمي، معارج الآمال، ج 6، ص 157.
26
+4