ترجيحات الإمام السالمي من خلال كتابه معارج الآمال
الجزء ١ · صفحة ٦٣المطلب الثاني: اعتبارات الترجيح:
رجح
عند النظر في ترجيحات الإمام السالمي نجد أنه عند ذكر الترجيح يذكر السبب الذي من هذا القول على غيره، وهذه مجمل تلك الأسباب مع التمثيل لها:
أجله
1. الاستدلال بظاهر الدليل، ومثاله الترجيح التالي: قال في نعيم وعذاب القبر، هل يقعان على الجسد والروح أم على الروح فقط، قال: ومنهم من قال العذاب على الروح والبدن معا، وهو الذي يقتضيه ظاهر الأحاديث المتقدمة … وبالجملة فإنه لا مانع في العقل من ردّ الحياة كما مر، إلى بعض أجزائه أو كلها، ويجعل له من العقل والفهم ما يفهم به ويجيب ويدركه الملكان منه، وإن لم نسمع نحن كلامهم، وكذا يجوز أن يسمع كلام من يسلم عليه" 2. اعتماده على أن حقيقة الأمر للوجوب، ومثاله الترجيح التالي: صحح القول بوجوب صلاة الميت على الكفاية حيث قال: "بل الدال على الوجوب قوله تعالى: وَصَل عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلوتَكَ
سكن لهم التوبة: 103، فإن حقيقة الأمر للوجوب"".
. ترجيح ما فيه التيسير والتخفيف، ومثاله الترجيحان التاليان في مسألة نقل الميت من بلد إلى بلد قال: "وأقول: إن الأمر بحملها على أعناق الرجال يدل على كراهية النقل؛ لأنه يستلزم المشقة على الحاملين، والدين يسر والله لا يريد بعباده العسر، ومثاله أيضا: قال فيمن اقترض قرضا، هل الفائدة التي تجب زكاتها بالحمل على ما عنده، قال: "إنه ليس عليه زكاة في قدره على
يكون من حال، … وهو المناسب ليسر الشريعة".
4. ومن
???
مسألة
من
أسباب الترجيح عند الإمام أيضا نظره في المآل ومثاله الترجيح التالي: قال في أراد من المشيعين أن يرجع قبل الدفن: "وأقول ينبغي أن يكون ذلك بإذن الولي؛ لأنه أعرف
السالمي، معارج الآمال، ج 6، ص 305-306. 2 السالمي، معارج الآمال، ج 6، ص 157. السالمي، معارج الآمال، ج?، ص 231. السالمي، معارج الآمال، ج ? ص 140.
7.