تاريخ عمان في العصور الإسلامية الأولى لعبدالرحمن العاني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤والدراسات الأجتماعية والأقتصادية تشمل فعاليات واسعة للعدد الأكبر من المجتمع بمختلف مستويات عناصره الحضارية وتقدم صورة اشمل وادق للعلاقات الأجتماعية وللأسس التي تقوم عليها معظم الحركات الفكرية والسياسية.
والتاريخ الأسلامي واسع في ميادينه، ممتد في آثاره، غي في معلوماته، وتاريخ العرب الذي هو جزء من التاريخ الأسلامي والذي يدرس نشاطهم الواسع بسعة حضارتهم التي امتدت في الزمان والمكان وشملت ميادين الحياة الى ابعاد واسعة، نرى آثارها في المعلومات والأشارات والدلائل التي سجلها المؤرخون والكتاب، ولكنهم وضعوا كتاباتهم في أطر كانت مستساغة في زمنهم، فقدمت مما دونته من المعلومات والإشارات والدلائل التي سجلها المؤرخون والكتاب، ولكنهم وضعوا كتاباتهم في أطر كانت مستساغة في زمنهم، فقدمت مما دونته من المعلومات صوراً وهياكل عامة تناسب حياتهم وعقليتهم، وفيها كثير من الحقائق الجزئية منصبة في ذلك الهيكل العام.
غير ان تقدم الزمن وتطور التفكير في العلوم الأنسانية عموماًن والدراسات التأريخية خصوصاً، قاد الى بناء هيكل عام، وصورة شاملة تبدو الآن ملائمة لتفكيرنا ومنسجمة مع الصورة العامة لمجرى التاريخ والتي رسمت عبر فترة طويةل من الزمن، ساهم عدد من المفكرين والمؤرخين في بنائها، واقاموها على اساس ابراز جوانب معينة قائمة على الحقائق التي هي قوامها، ومبنية على الروابط والتفاعلات بفضل