تحقيق قسم من مخطوط كتاب الاستقامة للكدمي
الجزء ١ · صفحة ١٠فصل:
فإن تولاه على ما كان عليه على اعتقاد براءته منه في الشريطة بعينه، إن كان عاصيا في الشريطة، فهو أوحش من الأول، وهو معنا واسع؛ لأنه كما لا يلزمه أن يبرأ منه بعينه، كذلك لا يلزمه أن يترك ما كان عليه، من الولاية له بعينه، إذا اشترط فيه براءة الشريطة، إن كان محدثا حدثا يخرجه من الولاية التي قد ثبتت له، فإن تولاه على ما كان عليه من الولاية، حتى يعلم أنه خرج من (الولاية بالحقيقة) " من علمه ومعرفة حكمه، إذ هو في اعتقاده في أصل الشريطة أنه يبرأ الله من كل عاص ومحدث، ولو لم يعتقد فيه بعينه شيئا إلا في الجملة، إذا اعتقد ذلك في الجملة حين تثبت ولاية، هذا لم نقل أن ذلك منه خروج من أصل الدين؛ وأنه قد تعلق بأصل من أصول الدين؛ لأنه قد صح له الولاية بالبينة، ولا تزول عنه الولاية إلا بالبينة، والمؤمن على صحة اعتقاده في ذلك، وليس كل ما اختلف فيه حُكم فيه بحكم التدين، ولكن يختار من الاختلاف ما يحسن ويرى أنه أصوب وإلى السلامة والحق أقرب، من غير أن يضيق على الناس ما كانوا في حد السعة بالدينونة فيخطئوا بذلك، إن شاء الله
1
مصطلحات
معجم
بغض جميع أعداء الله تعالى من الأولين والآخرين، انظر تأليف مجموعة من الباحثين، كتاب الإباضية، وزارة الأوقاف والشؤون الدينة سلطنة عمان، الطبعة الثانية 1433هـ - 2012م، ج ?، ص 111
مي
تعني هي المحبة في الله تعالى بالقلب، انظر تأليف مجموعة من الباحثين، كتاب معجم. مصطلحات الإباضية، ج2،ص1010 ولاية من نزل في حقه بشارة بالخير، انظر تأليف مجموعة من الباحثين من كتاب معجم مصطلحات الإباضية، ج2،ص1016
في نسخة (ب) يقل
في نسخة (د) صحت في نسخة (ج) في ذلك
9