تحقيق قسم من مخطوط كتاب الاستقامة لأبي سعيد الكدمي: من فصل "فإن تولاه" إلى بداية الجزء الرابع العامري، المعتصم بن حمود بن صالح

تحقيق قسم من مخطوط كتاب الاستقامة للكدمي

الجزء ١ · صفحة ٥٤

???

وكفى بقول الله - تبارك وتعالى يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَرَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ

أَوْلِيَاهُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَفَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّلِمِينَ) [المائدة: 51] فقد حكم الله عليهم بانه منهم، وبالولاية لهم فادخلهم في الجملة بالولاية، وقال النبي الله في صلى الله

???

عليه وسلم: "من أحب قوما فهو منهم والمعنى أنه من أحبهم على الحق فهو منهم، ومن أحبهم على الباطل فهو منهم، ولا يجوز في تاويل الحق، أن يكون اليهودي إذا أحب ولده المسلم لمحبة القرابة كان منه من المسلمين، ولا أن المسلم إذا أحب رحمه ووالده وزوجته محبة القرابة والرقة، كان منه في دينه هذا من المحال والضلال.

فصل:

وقد قال الله تبارك وتعالى لنبيه في أمر أهل الكتاب ليخاطبهم، وقد قالوا: قَالَ تَعَالَى: الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانِ تَأْكُلُهُ النَّارُ [آل عمران: ???]، فقال الله -تبارك وتعالى: قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَتِ وَبِالَّذِى قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ} [آل عمران: 183] وقد صح معنا

???

(183)

في العقول أن هؤلاء المخاطبين بأعيانهم لم يقتلوا نبيا ولا رسولا، وإنما قتله أسلافهم من الذين يدعون دينهم ويسلكون سبيلهم ويتولونهم 20 على ذلك، فسماهم الله قاتلين للرسل، إذ تولوا قتلة الرسل – الله على نبينا محمد وعلى جميع النبيين والمرسلين -، فمن يدعي ويقول إن هؤلاء المخاطبين يقتلون الرسل مذ خمسمائة سنة أو أكثر ولا أقل من ذلك 221، فهذا ما لا تعقله العقول، ومن يقول

صلوات

في نسخة (د) زيادة حجة

رواه الحاكم في كتاب المستدرك على الصحيحين بلفظ آخر (من أحب قوما حشر معهم، كتاب الهجرة، ج?، ص??، رقم الحديث

53

???

???

4294

???

في نسخة (ج) يتولوهم

في نسخة (د) هذا

???