تلخيص كتاب النكاح لأبي زكريا الجناوني ص 11 إلى ص 114
الجزء ١ · صفحة ١٠تلخيص كتاب النكاح لأبي زكريا الجناوني، حكم النكاح، والخطبة، والصداق
حكم النكاح
العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة وطيدة قوية أزلية، لما خلق الله تعالى أبانا آدم جعله رب
مي
العالمين في الجنة له فيها ما تشتهي نفسه، وتلذ عينه ويخطر على قلبه، وكان كل ما أراد من طعام أو شراب أو متعة وجدها أمامه، ذلك لم يستقر المقام لأبينا آدم عليه السلام في ومع
الجنة، واحتاج إلى أحد يؤانسه، فاختار الله تعالى له أنثى، لأن ربنا عز وجل لما خلق الذكر،
علم أنه تستقر نفسه وتسكن روحه عند الأنثى، كما قال الله سبحانه وتعالى
خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا)
فجعل أصلا ما بين الزوجين سكن روحي قبل أن يكون سكن جسدي.
11
الَّذِي
فالشريعة أمرت بالزواج وجعلته سنة الأنبياء والمرسلين كما بين الله سبحانه وتعالى ذلك لما قال
جل في علاه عن الأنبياء والمرسلين السابقين وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةٌ الرعد: ???
والزواج في الإسلام هو أساس الأسرة التي بالتالي هي أساس المجتمع، وله حكمة وآداب نجدها في القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، وذلك دليل على أهمية الزواج في الإسلام وارتباطه بقواعد وسنن معينة يجب أن يتبعها المسلم كي يعيش حياة هانئة في ظل الشريعة الإسلامية، كما بين ذلك المولى سبحانه وتعالى وهو أصدق القائلين بين ذلك في محكم تنزيله:
-1
القرآن الكريم، سورة الأعراف آية ??? نسخة المصحف المدينة المنورة للنشر الحاسوبي.
?- سورة الرعد آية 38.