تلخيص كتاب النكاح لأبي زكريا الجناوني: حكم النكاح والخطبة والصداق (ص11-114) البيماني، مسعود بن خميس بن حمد

تلخيص كتاب النكاح لأبي زكريا الجناوني ص 11 إلى ص 114

الجزء ١ · صفحة ٢٥

تلخيص كتاب النكاح لأبي زكريا الجناوني، حكم النكاح، والخطبة، والصداق

وقوله صلى الله عليه وسلم: " لا نكاح بعد سفاح "

2411

وعنه أيضا صلى الله عليه وسلم: " أيما رجل زنى بامرأة ثم تزوجها فهما زانيان أبدا

إلى غيرها من الأدلة التي يطول سردها.

2511

وهناك مجموعة من الصحابة والتابعين الذين قالوا بالمنع كابن مسعود، وعائشة أم المؤمنين، وعلي بن أبي طالب، والبراء بن عازب، وجابر بن عبد الله، وأبو هريرة.

ومن

التابعين جابر بن زيد والحسن البصري وبن سيرين، والنخعي.

فعلى كل حال مسألة الإبضاع مما يجب أن يتحرى فيها كمال التحري، لتوقف سلامة الأنساب عليها، والقول بالمنع يتمشى مع القرآن، ويوافق حكمة الزواج وغايته، إذ جعل النهاية منه السكون والمودة والرحمة، كما قال تعالى في محكم تنزيله وَمِنْ ءَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) الروم: 2621

فرابطة الزوجية رابطة مقدسة يجب ألا يحوم حولها أي دنس شائبه ارتياب فلا تطمئن ولا تسكن نفس

6

الزاني إلى مزنيته ووفائها له إذا أصبحت زوجته، ولن تكون هناك مودة ولا ورحمة بينهما.

24 - يقول البعض بأن هذا ليس بحديث، وينسبون إلى ابن. والله تعالى أعلم بصحته

25 - بلا تخريج: لم أعثر على تخريجه.

26 - سورة الروم، آية رقم: ??