تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور
الجزء ١ · صفحة ٤١أهل الغابة وهو جد سوار بن وهب، سار إليها بالرجال حتى خربها وذلك في دولة الإمام
عبدالملك بن حميد، وثبت البئر في أيدي أهل إزكي هكذا سمعنا.
وحده من غربي الفارق مصعدًا غربي هذين الجبلين الشرقي، والأسفل إلى أعلى مجازة الغابة وأعلى من طريق الشرق التي في المجازة حتى تقرب من النخل فما كان فإنه الحد، وكان هناك نخل لأهل الرم كثيرة ذهبت.
النخل هناك من
وحد رم أهل إزكي من أعلى عقبة يقال له نحل، فما غرب لأهل إزكي وما شرق لأهل سمد الشان"، ثم تفرق أيضا فما سفح من منح إلى الماء منحدرا لأهل إزكي وما علا
فإنه لبني زمع، وبلغني أن الحد بين أهل إزكي وبين بني زمع هو سوار وأهل بيته.
رمهم
ذلك من
وحده من غربي مما علا ينتهي إلى جبل يقال له عوف، فهذه حدود الرم الذي لأهل إزكي في المشرق، ولهم مجاري الماء من عندام في وسط هذا منحدرًا إلى موضع يقال له الأخيضر ومنازف اطوي ولهم في هذا الرم مزارع وأفلاج منها العقارب ومنها فلجان يقال لهما: المخترعين وفلج يقال له الصوحبة وهناك آبار كثيرة وفلج يقال له: الخشيبة، وفي هذا الرم آثار كثيرة منها ما عرفنا اسمه ومنها ما لا نعرف اسمه فما عرفنا اسمه إلا بئرا يقال له بئر غيلان وبئر الغافة وبئر السرحة وبئر القطبين وبئر المختبية وبئر الصوبحة وهناك آبار كثيرة، وفي
ا إمام، من بني سودة بن علي بن عمرو بن عامر بن ماء السماء الأزدي بويع بالإمامة سنة 207 أو 208هـ بعد وفاة الإمام غسان بن عبد الله. كان حسن السيرة، واستقرت في عهده الأحوال في عمان، وسار في الرعية سيرة الخلفاء الراشدين. كبر وضعف منه السمع والبصر، ودام في الحكم ولم يعزل حتى توفي سنة 226هـ، والناس عنه راضون. انظر: فهد السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 2ن ص327.
يريد: (وحده من الغرب).
منطقة تقع في ولاية المضيبي التابعة لمحافئظة الشرقية.
في الأصل (فلجين)، والصحيح لغةً ما أثبتناه لأن المثنى المرفوع يرفع بالألف.
) 4 (