تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور
الجزء ١ · صفحة ٤٢المقرة إلى أسفل وهناك منازف كثيرة، فهذه حدود رم أهل إزكي شرقًا إلى غربي' وما دخل فيها من المزارع والمعادن.
ومما سمعنا أن فلجا بالغابة يسمى فلج الخور وكان بالليل يطرح في الوادي إذا زرع أهل الرم في رمهم من أهل إزكي حتى يخالط فلجهم الذي يزرعون عليه، وفي النهار هو في القرية، وحد الحد من أهل إزكي الشرقي منها من شرقي حد أهل سمد الشان.
وحد معدنهم القديم الغربي من أعلى الجبال لعلها لأهل إزكي الذي ذكرناه، ورم بني أسيد بن سالم" الذي عرفناه يؤثرونه أول أرض من زرع أسفل من القاروت في جانب الوادي السيب ثم فلج ذي سالم وجميع ما فيه من الأرضين وبئر مدرحان ولهم العزم وما يليه من شرق إلى الجبال الشرقية منحدرًا إلى المعتزل وما سفل من شرقي الاطوي إلى الخشيبة والبئر التي تسمى الحدار إلى الأحمرين وحب عمق إلى حد بني نكرة من هذا الجانب.
يسمى
وحده الغربي من الوادي من غربي العزم منحدرًا إلى نخل الركبان، وكان الحد على رأس عين النخلات [و] كان الجامود الأحمر هو حجر على رأس العين على مدرة عروسًا إلى ما أعلى لبني أسيد بن سالم إلى الموقعة، ثم من بعد هذا الطريق هي أعلى من زكيت تسمى بحوقين ومنزرف عروب ذلك في وادي درح، ثم فأسفل من زكيت أرض تسمى السحنة منحدرا حتى ينتتهي إلى فلج حبوب الأعلى منهما أرض تسمى الدومة منازف وموضع
يسمى حلية وبئر يسمى الحرس هذا الذي سمعناه.
يريد: (إلى الغرب).
يريد: (وشرق حد أهل سمد الشان).
" لم أجد له ترجمة.
يريد: (وحد الغرب).
يريد (من غرب العزم).
لم تثبت في الأصلن ولعلها سقطت سهوا.
{42 (