تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور لمحمد بن سالم الدرمكي: من المعنى 28 إلى 39 المنذري، حمود بن ناصر بن راشد

تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور

الجزء ١ · صفحة ٥٦

وأما الطريق القائد فهي التي تخرج من الخراب وتدخل في العمار [وفي] البلد ثم تخرج منه إلى الخراب ولا تموت في شيء من الأموال.

وأما الطريق المقطوع: فهو الذي [ا] ينفذ إلى طريق جائز ولا إلى خراب من ظاهر أو واد أو شرجة.

وأما الطريق المرفوع: فهو إذا صح أن أهل هذه المنازل والأموال أخرجوه لهم جميعاً لمنافعهم كانت المنازل والأموال قليلة أو كثيرة فهذه ليس لأحد أن يفتح فيها بابًا ولا يحدث فيها حدثا ولا غيره ولو كانت لأكثر من خمسة.

وأما طريق الحملان فهي التي لثلاثة بيوت أو أموال إلى ما دون ذلك.

وأما الطريق التابع: فهو لتابع الماء.

وقال – عليه السلام-: (ملعون من آذى المسلمين في طرقاتهم) "، وقال المسلمون: ما يؤذي في العين يؤذي في الطريق، وقال - عليه السلام -: من ضيق طريق المسلمين فلا

جهاد له)

ا في الأصل (ومن).

في الأصل سقطت (لا)، والمعنى يقتضيها.

رواه الربيع بلفظه في أخبار المقاطيع عن جابر بن زيد، رقم الحديث: ???، ورواه الطبراني في المعجم الكبير بلفظ قريب، رقم الحديث: 3050. وجدت العبارة في منهج الطالبين ينسبها إلى عثمان بن عبد الله الأصم. انظر: خميس الشقصي منهج ا ج ??، ??.

6

الطالبين

° لم أجد من أخرجه بهذا اللفظ، ورواه أحمد في مسنده مطولا بلفظ مختلف وفيه (من ضيق منزلًا أو قطع طريقًا فلا جهاد له)، مسند المكيين، حديث معاذ بن أنس الجهني، رقم الحديث: 15648.

{

}