تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور
الجزء ١ · صفحة ٦٠المعنى السادس والثلاثون في ذكر بعض معاني الفسح للغرس والأنهار وصرف المضار
وقيل: ليس لرب النخلة العاضدية أن يفسل في وجينها وله ما اتصل بالوجين ولو من
عمان إلى سيراف".
وله أن يفسل بحذاء الوعب" ويفسح ستة أذرع، والقياس بين النخلتين من الجذع إلى الجذع، وقيل: من نصفها إلى نصف الأخرى، والفسح من حد ما يصل ضرب الماء عن الساقية، وقيل: ليس لرب المال فسل بين نخلته ونخلة المسجد إذا كان بينهما ستة عشر ذراعا، وقيل: سبعة عشر ذراعًا وهذا هو القياس بين النخلتين وإن خشيت النخلة وتحتها صرم وأراد أحد أن يفسل صرمه أو أراد أحد قرينا فلا يحكم على رب المال بقرين.
وإن سكن أحد بيت غيره برأيه فليس على ربه أجرة ما غرم ومن أراد أن يجدر ماله فيجعل أساس الجدار في ماله ولا غرم على شريكه وقيل ونصف الوعب، وقيل: الوعب موات موقوف، وأما أساس البيت يكون بينهنا وغرمه عليه ولا مباناة على البساتين.
والجدار بين الشركين فقيل: يجوز أن
يبني
أحدهما ما شاء عليه، وقيل: لا يبني إلا مقدار قامة
وبسطة لا أكثر، وقيل: ليس في بيت الصافية مباناة والجدار بين المالين الخافق والمرتفع يبنى
(العاضدية) بكسر الضاد وتجمع على عاضة وهي: النخلة التي مياهها من ساقية الفلج مباشرة وتأتي علي عاضد النخلة، والعاضد: السطر المستقيم من النخيل الواقع على محاذاة الساقية. انظر: معجم مصطلحات الإباضية، مادة (عضد)، ج?،
ص 714.
الوجين يعني جدول الساقية وحافتها. انظر: معجم مصطلحات الإباضية مادة (وجن)، ج2، ص1053. سيراف مدينة جليلة على ساحل بحر فارس كانت قديما فرضة الهند وقيل كانت قصبة كورة أردشير خره من أعمال فارس هي. والتجار يسمونها شيلاو، ومن سيراف هذه أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي النحوي، ومن سيراف إلى شيراز ستون فرسخا. انظر: ياقوت الحموي، معجم ا البلدان، ج?، ص 295.
أي: بجانب.
هو
اللغة العربية الشيء الواسع، ويطلق في اللهجة العمانية على الحاجز الترابي الذي يقسم الأرض الزراعية إلى أحواض صغيرة لريها، كما يطلق على الأرض المزروعة الواسعة، والمعنى الأول هو مراد المؤلف. انظر: الموسوعة العمانية، ج 10، ص3826.
يجعل له جدارًا.
7.
}