تحقيق مخطوط كتاب النور لأبي عبدالله عثمان الأصم: من الباب 286 إلى آخر الكتاب المعولي، عبد الملك بن سعيد بن سيف

تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٣٠

الباب السادس والثمانون والمائتان

يما يجوز من الصفات وما لا يجوز

24

لا يوصف الله تعالى بأنه موقن؛ لأن اليقين هو العلم الذي يستدركه العالم بعد الشك والارتياب، وبعد. أن لم يعلم، فيكون قد أيقن بعد أن كان فيه شاك. فلما لم يجز أن يكون الله يعلم من بعد شك، لم يجز أن يقال: نه موقر.

ولا يقال نه مستبصر؛ لأن المستبصر في الشيء، هو من استبصر في 1 بعد شك. فلما لم يجز الشك على الله، لم يجز أن يقال: مستبد.

ولا يقال: إنه متحقق، لأنه في معنى مستبصر وموقر. وهذا لا يوصف به أحد من في الشاهد، إلا بعد أن كان شاكا فيما تحققه، واستبصر في

هو

الصف

ء،

وكذلك لا يوصف بأنه يشعر بالأشياء، لا يفطن، لأن من يشعر ويفطن بالأشب. الذي لم يكن علمها، قبل ذلك. والله تعالى لم يزل عالما بالأشيا. فلا تجوز عليه هذه

ولا

يوصف بأن 42

يحس

العلم ه. فلما لم يجز على

43

بالأشياء، لأن الإحساس بالأشياء إنما هو أول ما يدرك من

44

الله استدرال العلم شيئا بعد شيء - إذ كار ( … )

لم يزل عا ـ لم يجز عليه تعالى هذا الوصف

يسمى

—

وكذلك لا يوصف بأنه يعقل الأشياء، كما يوصف بأنه يعلمها؛ لأن علمنا أن.

عقلا - على التوس - تشبيها بالعقل الذي هو الشد والمنع، لأن علمنـ

45

46

سن

سقطت

من النسخ ب

في نسخ ب): " أنه ".

. في النسخ بـ): " عليه ".

- في النسخ بـ): " استدار " وهو خطأ واضع.

في النسخ بـ): زيادة کار، فالظاهر أنها زائدة عن.

النسخ ب): أن ".

خط