تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٣١25
مي
العلم ء لا، من
الحسن، وقبح القبيح، هو منع لنا من ركوب القبيح، وترك الحسر. ف هذا الوجه توسع، وعلم الله لا يجوز أن يكون منعا له عن الشيء؛ لأنه لا يجوز عليه المنع، كما لا يجوز أن يكون محلا، لأن التحلية والمنع إنما يجوز على من تتوق نفسه إلى الأشياء، فيمتنع من ذلك، ويكف عنه، مثل ما وصف، وهذا غير كائن على الله تعالى، فلم يجز أن يقال: إنه تعالى عاقل.
ولا يوصف عز وجل بأنه يفهم الأشياء، كما يوصف بأنه يعلمها، لأن الفهم هو العلم، بمعنى الكلام الذي تسمعه حتى يكون إذا سمعته، لم يخف عليك معنا. وكذلك الفق. إنما هـ يفقه الكلا. ولهذا لا يوصف بالفهم، إلا للكلام وحد
47 (
وكذلك لا يوصف بالفقه إلا للكلا. كما قال سبحان: وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا من الكهف: 93. فلما كان البارئ تعالى، لم يزل عالما بالأشياء كلها ومعانيها، لم يجز أن يوصف بأنه يعرف معنى الكلام، إذا سمعه كما نوصف نحن بذلك. ولا أنه يفهمه، ولا أنه يفقهه، ولا أنه فهم، ولا أنه فقي
48
ولا يوصف بأنه يشم، وا ( … يذوق؛ لأن الشم هو استنشاق
49
المشموم، ودخوله في الخياشيم ومماسة الخياشيم ب. والذوق هـ: مماسة الجس باللسان واللهوات. فلما لم تجز على الله مماسة الأجسام، ولا مداخلتها إياه،
1
ذوق)
50
لم يجز عليه الشم والذوق.
51
ولا يوصف بأنه يحر ويقنط؛ لأن القنط
من
الغيض
2
53
والغية والحر:
عرضان يحلان في الإنسار
7
سقطت من
النسخ ب).
3)
L
في النسخ بـ): زيادة أن ".
- في نسخا ب) ' لاستنشاق ".
في نسخ ب) ' المذوق ".
- من حَرِدَ عليه حرد: غضب و اغتاظ، فتحرش بالذي غاظه وهم به، فهو حَرِدٌ، وحارد، وحردار. انظر المعجم الوسيط، قام بإخراج: إبراهيم مصطفى، وأحمد حسن، وحامد عبدالقادر، ومحمد على النجار، طبعة المكتبة الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع، تركيا، ج ص 65.
سقطت
من
النسخ ب).