تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٣٧31 بعد
أن يجد الناس، قد توسعوا في اللغة في صفته تعالى. وأما إذا لم يخرج بحد من ذلك، في صفاته عز وجل، فلا يجوز استعماله إذ كان لا يجب من جهة الحقيق
ولا يوصف الله بأنه زكي، لأن الز
S - معن
-: أنه بلغ حدا لم يكن بلغه قبل ك.
وهذا لا يجوز على الله تعالى وإنما قيل للإنسار: إنه زكى لأنه بلغ مقدارا!. لمه لم يكن
يبلغه قبل ذلك
93
ولا يوصف بأنه = يف؛ لأن حيف هو ا، فـ وهو ا سوا. وهذا لا يجوز
على الله 2
ولا يقال: إنه تعالى يستطيع كذا وكذا، لأن الطاقة معناه: الجهد، فيما يطيقه الإنسان، لم يجز أن يوصف الله بذلك. وجائز أن يوصف بغيره، الذي معنا: أنه قاد وقوله تعالى: هل تستطيع ربك، بالتاء و ب الباء من ربك، وقيل: هل تستطيع أنت ربك. وقيل: هل تستطيع أن تسأل بك.
94 5
ولا يقال: إنه تعالى يطمئن إلى أنبيائه وملائكته، ويثق بهم، ويركن إليهم، لأن
الاطمان 96
إلى الشيء والثقة به، والركون إليه، إنما هو بمترلة السكون إلي. وهو ضد النفور عنه والتهمة ل. والله تعالى لا يجوز عليه النفور، عن الأشيا. ولا التهمة لها؛ لأن
هذا يجز على من لم يعلم،
يجوز على اله.
97 A
يكون، ولا يحيط بالأشياء علم. فصح أن ذلك لا
ولا يقال: إنه تعالى ذخر ولا سن، لأن الذخر ما ذخره الإنسان. والسن: ما يسند
98
الإنسان ظهره إلي. والله يتعالى عن ذلك. فإن قيل هذا في صفات. فإنما هو محا
3
النسختين بالضاد، والصواب أنها بالظاء، فتقول: نظيف ومنظف، وهذا ما وجدته ـــ أي الصواب ــ في كتاب الضياء للعوتبي، ما جاء في (وصف الله تعالى بأنه نظيف
1 ج ص 57.
- بقراءة الكسائي.
5 5
سورة المائدة الآية 12.
. في النسختين () و (ب) هكذ رسمت، وظاهر السياق أن الكلمة. "الاطمئنان "، إذ لم أجد معنى لـ
11 هي
الاطمان
7 3
في النسخ ب:: ".
في النسخ بـ): تعالى ع ".