تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٣٨124
32
ومعناه، ليس بحقيق. وهذا لا يجب له من جهة الحقيقة، إلا أن يكون قد استعمل الناس
ذلك مجازا، فنستعمله معه
مسأل:
ولا يجوز أن يقال: إن الله. خير من كذا وكذ. وهذه صفة ذات. فإن قيل: إن الله
99
100
تعالى خير 3. أي خير منك يا فرعون ثوابا، وألقى عقاب
أفعال منك، فج. . قال الحس في قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ ط:
ولا يقال: كذا
وكذا، ن
الله،
بمعنى التفاضل والخيار؛ لأن الخيار لا يقع إلا بين
الأجناس. ألا ترى أنه يقال: فلان أحسن من فلان، يراد أنه أصلح منه، لأنهم جنس واحد. وهذا لا يجوز على الله؛ لأنه ليس بذي جنس، ولا هو من جنس غير. فلا يقع الخيار بينه وبين غير. وقوله تعالى: وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ عَالِهَةً مر: 1. قال
بعض: اتخذوا عبادة الأصنام عتبروا بذلك. وهي دون عبادة الله، ولا يقال: ن الله حيث كان، لأن حيث في مكان معلوم ولكنه يقال بكل مكان تدبير
101
في
النسخ
":
خيرا فغالب '
00
هو الحسن بن يسار البصري أبو سعيد تابعي كان إمام أهل البصر وحبر الأم في زمنه وهو أحد العلماء الفقهاء الفصحاء الشجعان النساك، ولد بالمدينة عا 1 هـ وشب في كنف علي بن أبي طالب، واستكتبه الربيع بن زياد والي خراسار في عهد معاوية وسكن البصر وعظمت هيبة في القلوب، فكان يدخل على الولاة يأمرهم وينهاهـ. قال الغزالي: كان الحسن البصري أشبه الناس كلام بكلام الأنبيا. توفي بالبصرة عا 10] هـ. راجع تهذيب التهذيب، ووفيات الأعيان، وميزان الاعتدال | 254، وحلية الأوليا 2 31، وذيل المذيل 3 (، 106) من كتاب الموجز لأبي عمار عبدالكافي، ج ص 164، المكتبة الشاملة الإباضي.
وأمالي المرتضي
01
ت من النسخا ب).