تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٤٠11 34
04
الباب السابع والثمانون والمائتان
في التعجب
105
قال أبو محمد: لا يجوز أن يقال: ما أبصر الله بعباده أن ما أعلم الله بعباده، أو ما أقدر الله، أو ما أحكم الله بعباده، أو نحو هذا، من الصفات الذاتي.
ولا يجوز أن يقال: ما أكرم الله بعباده، وما ألطفه وما أعلمه، وما أشبه هذا، إنه تعجب. والتعجب عن الله منفي وقيل: إن التعجب جائز في لأفعال. ولا يجوز في صفات
الذات
يجوز أن يقال: ما أحسن صنع
الله وتدبير
ولا يجوز أن يقال: ما أحسن علم الله وقدرة الله وعزة الله. وإن الله لحسن
106
والقدرة والعز. هذا لا يجوز؛ لأنها صفات الل. وما حَسُ في الأفعال مدح وتعظيم،
وفي الذات تصغير وتهجير. والله أعلم بالك واب
ولا يقال في صفة الله تعالى: المتعزز، ولا المتجب
ولا يقال: المفتخر، ولا افتخر لأن الافتخار لا يكون إلا بين النظراء المتضادير
ولا يقال: يستم
ولا يقال: أعرض الله عنك
107
وا يجوز أن يقال: أقبل الله إليك.
ولا يقال: الل
108
ل.
ولا يجوز أن يقال: تعالى الله بالعز والكبريا.
ولا يقال: احتجب بقدرته، عن أعين الناظرين؛ لأن القدرة ليست هي غير. وليس
هو ممن يترى ويحتجب. وقدمنا ذلك في موضع
104
05
) 6 A
07 08
سبقت ترجمة
- في نسخا ب).
في النسخا بـ: أحسر".
ت من
النسخا ب).
النسخا ب).
ت من
.