تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٤١35 09
ولا يجوز أن يوصف الله بالرأي؛ لأن الرأي أن ترى الشيء بعد الشي أيضا من البد. وهو أن يبدو له الرأي، بعد أن لم يكر. والله تعالى لا يوصف بالبد.
110
وفي لكتاب: يذكر أنه فصل من كتاب: ولا يقال: هذا حرام في رأي الله، ولا
في اعتقاد الله، كما يقال: هذا حرام في دين الله، وفي علم اله.
ولا يجوز أن يقال: معتقد كذا وكذا، ونوى كذ ( … )
ولا قال: له مذهب، كما يقال: له على
11
ولا يقال: رأى الله، له كما يقال: نظر الله له، واختار ل. كذلك في النفي، لا يقال: لم ير الله، كما يقال لم ينظر الله!.
مسأل:
12
لا يجوز في صفات الذات: لِمَ كار. لا يجوز أن يقال: لم علم
علم الله،
الذات أجم.
: مدا
113
وكذلك لم قدر الله ومتى قدر الله. وكذلك لم أراد الله؟ هذا غير جائز في صفات
114
وأما في الأفعال فجائز أن يقال: لم أمر الله، ولم نهى الله، ولم أثاب، ولم
عاقب؟ يقال: لمصالح العبا
و لم يجز ذلك. مد بن محبوب 15، والله أعلم بالأص.
09 LO -
11 L 2
L 3 سقطت
النسخا
من ب).
في النسخا بـ): فضا ".
ت من
ت من
في نسخ ب: زاد وكذا النسخا ب). النسخة، وأثبتها في النص لمناسبة السياق.
14
لعيد
ت من النسخا ب).
115 هو
محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة القرشي خزومي من أشهر العلما في زمانه وشيخ المسلمين لا يعر ف تاريخ مولده، نشأ فيما يبدو أيام الإماء غسان بن عبدالله الذي بويع سنة اثتين وتسعين ومائ، وعاصر الإمام مهنا بن جيفر كان على رأس المبايعين للصلت سنة سبع وثلاثين ومائتين وقلده القضاء على صحار
وتوابعها سن إحدى وخمسين ومائتين. انظر اتحاف الأعيان لبطاشي -
250