تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٤٤38
ولا يقال: ما دعاة إلى كذا ولا ما حمله على كذ
124 ?
ولا يجوز في شيء إن الله فيه شيء، إلا أن يقول: ما لل في إنعامه على
فيقال: الثناء والشك. فإذا خرج من هذا الجه، بطل القول: بأن الل
125
في شي
ولا يقال: في شيء أنه تعالى احتاج إليه إذا فعله. ولا يقال: ما صيَّره إلى هذا الفعل،
لأمر لا يفعل. ثم عل
الله
ومن: ولا يقال فيما نفى عن نفسه من الظل: اعتذر؛ إن المعتذر: الذي ليس له على ما أضيف إليه شواهد باقي. وقد جوز بعضهـ: اعتذر على غير ما يعقل، من اعتذار الخلق، على التعظيم وإزالة التهم. فقيل: كذب على الله. وأخبر عنه بغير الحق، ما اعتذ. ويقال: بر. ولا يقال: اعتذ. ولا يقال في موضع تبر هر نفسه، كما قيل: نزه
نفس
ولا يقال: إنه مشغول، لقول اله: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْن الرحمن: 29، لأن المشغوا: المانع له من غير. والله تعالى لا يمنعه كثير ما دبر من أضعا.، وتفسير كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ من شأنه أن يجيب سائلا ويشفي مريضا، ويغني فقير. وما يُعرف منه،
الرحمر: 29، ن
من طوله وفضل
126 الله، يراد به صنع
ومن: ولا يقال: إن الله في صناعة. ولا هذا صناء ولا يقال: يمس شيئا، ولا يمسه شيء، ولا يحل فيه شيء، ولا يقرب هو من شيء
27
ء، ذلك القرب وكذلك القول في البعد، على هذا
قرب المساف. ولا يقرب ه شيء،
المعد.
ومن: إن الله تعالى خالق كل شي.
ولا يجوز أن يقال لأحد: هذا ولد الله. وهذه زوجة الله ولا هؤلاء بنوه وبناته؛ لأنه
خالقهم،
كما يقال: سماؤه وأرضه وخلقه وكتبه ورسل
24
25
26
-
27
في النسخا بـ): الله ".
في النسخا ب):" بالله ".
في النسخا بـ): ولا صنعات ".
- عُرف المشبهة بذلك
.