تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٤٣37
الل
ومن: ولا يقال: إن الله يحذر ولا يخاف ولا يخشى إلا على معنى العل. وقد قال
120 "
تعالى: فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَنَا وكفرا الكهف: 80. قالوا في ذلك:
علم. فلا يجوز إلا على هذا التفسي
ولا يقال: يظر، وإن كان الظن قد يجيء في موضع العد. قال عز وجا:: الَّذِينَ
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَقُوا ربهم البقر: 6. قالو: يا موا. فالظن يكون شكا، ويكون علم:
مُّلَقُوارَبِّهِمْ 6.
فاله لك لا يجوز على الله تعالى
ومن: ولا يقال: يتقى، ولا أنه يرجو؛ لأن الرجاء إنما قد يكون على الخوف والطم.
اند وذلك منفي عن ا
ولا يقال: يتجبر على عباده ولا يتلطف ولا يتودد، كما يقال: إنه لطيف بهـ. ولا
يقال: شفق عليه
ولا يقال: إنه غليظ ولا عنيف على الكفا، كما قيل: إنه غضب عليه ولا يقال: شيء أشد عليه من شيء، ولا شيء أهون عليه من شي
ولا يوصف بالعجل.
.
ومن: ولا يجوز أن يقال: رأيت الله، حتى يصل ذلك بكلا
21،
قول: رأيت الله
أهلك عادا وثمو. وكذلك: سمعت الله، حتى يقول: سمعت الله يقول. ويقول: وجدت الله
صنع كذ، ولا يقال: أدركت الله صنع كذ
ولا يوصف الله العناية، ولا بالنص.
ولا يقال: ألزم. س. ويقال: أوجب. وكتب على نفس 22
ولا يجو: يحرك بي، ولا سكن بي، كما يقال: جاء بي.
، 23
ولا يقال: قام الله بك، ولا قعد بك، وسكن بك، وحرك ( … . وما كان مثله،
فعلي قياس.
20
21
سقطت من النسخا ب).
في النسخا بـ): الكلا ".
22
23
- دلالة الآية في قوله تعالى: كتَب عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةُ) الأنعام: (12)
في النسخا بـ): زيادة بلك ".