تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٤٦40 37
ولا يوصف بالضجر، لأن الضجر فيه اغتمام، فيه كلام وتضج). ومن: ضجر
الناق. وهو أن تكثر الربا. ويقال: إنها الضجو
ولا يوصف بالملل ولا الملال ولا السآم. وكله واحد. ومعنا: أن يمل شيئا ويعرض عن. يقال: رجل، ول، وامرأة كذلك
فإن قيل بالخبر الذي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:
العمل ما تطيقون؛ إ! "
138 الله
139
يمل حتى تملو
40
تكلفوا من. فإن صح الخبر، فإن معنا: إن
الله لا يغضب عليكم، ولا يقطع عنكم ثوابه، حتى تتركوا العمل، وتزهدوا في سؤاله،
والرغبة إليه مله. وليس بملل في أ
141
الحقيق 42
. ووجه ثار: أن الله لا يمل إذا مللت
ومثل ذ: قولك في كلام العرب: هذا الفرس لا يفتر حتى تفتر الخيل، يريد بذلك لا يفتر إذا فترت الخيل. ولو كان المراد هذا ما كان له فضل عليها، إذا فترت والم اد بهذا أنها لا
تفتر، إذا فترت.
43
ذ ل تأبط شر 4. ويقال لخلف الأحمر
44: 37 38
39 10
سقطت من
النسخا ب).
- سقطت من النسخا ب).
من ب
سقطت النسخا، وبسقوطها ـ أي! " - كان المعنى، قبيحا، فوجب التنبه والتنبيه لم أجده بهذا اللفظ، وأقرب ما وجدته ما جاء من طريق عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، قول الرسول وسد: اكلفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله – عز وجل ـ لا يمل حتى تملو ". حاشية مسند الإمام أحمد، طبعة الهيئة القطرية للأوقاف، ج 4، ص 08، رقم الحديث 10398.
صلي الله
عليه
11 12 13
سقطت من النسخا ب).
في النسخا ب): قال: " ثاني ".
- هو ثابت بن - ابر بن سفيان، من شعراء الجاهلية ولا، ريب وأمه يقال لها أميمة ولدت خمسة نفر أحدهم تأبط شرا، وهو لقب لقبه به قومه لقصة، تروي، انظر ديوان تأبط شرا وأخباره، جمع وتحقيق وشر-: علي شاكر، دار الغرب الإسلامي، ص 63.
14
- خلف الأحمر الشاعر صاحب البراعة والآداب. يكنى أبا محرز، مولى بلال بن أبي بريدة. حمل عنه ديوانه أبو نواس، وتوفي في حدود الثمانين ومائة. وكان راوية ثقة علامة يسلك الأصمعي طريقه ويحذو حذوه حتى قيل: هو معلم الأصمعي. انظر كتاب الو في بالوفيات لصلاح الدين خيل بن ايبك الصفدي، باعتناء محمد الحجيري، المعهد الألماني للأباث الشرقية، مؤسسة الريان، بيروت، 1430/ 009 م، ج 13، ص 353