تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٤٧41 صليت 146
نى هذيل بخرة لا يمل الشر حتى يملو
145
و لم يرد أن يمل الش، إذا، و. ولو أراد كذلك، ما كان فيه مدح، لأنه بمترلتهـ أنهم يملوا الش. وهو لم يمل. وقول: رق الخرق الظريف، في سماحة
وإنما أرا
ونجد.
فصل:
147 48
قال النقاش: لا يدخل في أسماء الله الحسنى كثير، مما وصف به نفسه. وإن
149
الفعل مضافا إليه، فليس يُدعى زارعا ولا زراء. وإن كار قال: أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
الواقع: i 4 .
50
ولا يُدعى ماكرا ولا مكار. وإن كان 151 قال: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ آل عمراد: 14. ولا يُدعى خادة، ولا خدّاء. وإن كان قالا: يُخَدِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَدِعُهُمْ} النسا:. ولا بانيا، ولا بناء ولا فارشا ولا فراشا ولا ماهدا ولا مهاد. وإن كان
52 1.42 15
- من قصيدة إن بالشعب الذي دون سل، هذه القصيدة مما اختلف في نسبتها لقائله. انظر ديوان تأبط شرا
وأخباره، ص 247
16 17
في النسخا بـ): ب ".
في النسخا ب): المرا ".
18 الغاي
النقاش هو محمد بن الحسن الموصلي أبو بك ت 351. مقرئ مفسر رحال جوال. من مصنفات:
شفاء الصدو في التفسي، وغريب القرآن، والسن وغير ذلك، رقم الترجم 41
، ص 154، طبقات الحفاظ، إعداد دراسة الشيخ عبدالعزيز عز الدين، عالم الكتب، الطبعة الأولى
انظ السيوطي، معجم 404. هـ، وكتاب الضياء لسلمة العوتي ج ص 38، نسخة المكتبة الشاملة الإباضي.
سقطت من
النسخا ب).
19 50
51 52
سقطت من النسخا ب).
سقطت النسخا
ب). من
- سقط من
لنسخا ب).