تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٦٩63
الباب لرابع والثلاث المائة
في مكايد إبليس ووسواسه وتزيينه
ودعائه إلى المعاصي
قيل: إن الشيطان قاعد في جانب القلب الأيس
يوسوس. فإذا ذكر
الله
يسا 21
، واضع خرطومه على فم القلب
خنسر. وإذا لم يذكر الله
وسوس. فهذا الوسواس الخناس، الذي
ذكره الله تعالى. وخرطومه كخرطوم الكلب - فيما قي - فمن أطاعه في وسواسه، ضل
وغوى
. ومن خالفه، اهتدى، ورجع الشيطان منهزه ومعنى إضلال الشيطار: الدعاء إلى الضلالة، والتزين للكف. فمن أطاعه ضل وغوء.
ومن عصاه، سلم واهتدى. وليس إليه الضلالة
وسل - من
شيء، ء، كما ليس للنبي - صلى الله عليه
من الهداية شي. ولو كانت لضلالة إليه، لأضل الخلق أجمعير
222
فإذا أطاع العبد الشيطان في وسوسته واتبع ذلك قيل: أضله الشيطار. كل ذلك لأجل ما دعا إليه وزينه من فلل الكف. فإبليس داع لذلك الكف. فالبارئ تعالى، أفعال العباد، من ذلك الكف والضلال. فإذا ضل العب، بسوء اختياره،
خالق
223
224 \
تركه الله تعالى في ضلال. ولم يوفقه ولم يعصم. وخلق الضلال على يديه، من فعله
225 226
للضلال الكف. فهذا إضلال الله للعب .. ضلال الشيطار: التزين والدعاء
والوسوس. وقد تقدم ذلك وكفى. وبالله التوفيق.
21 22
23 - 24
25 - 26
في النسخا ب): " الأيسر من القلب ".
في النسخا بـ): إلى
.
في النسخا بـ): خلق.
سقطت من
النسخا ب).
في نسخا بـ): ضلال".
في النسخا بـ): ضلال ".