تحقيق مخطوط كتاب النور لأبي عبدالله عثمان الأصم: من الباب 286 إلى آخر الكتاب المعولي، عبد الملك بن سعيد بن سيف

تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٧٠

الباب ا. امس والثلاث المائة

227

في إرسال إبليس اللعير علي ابن آدم

وتسليطه عليه وبيان ذلك

الإرسل في كلام العرب على ثلاثة أوج:

أحده

28

64

229

: إرسال الخير، كإرسال الريح العقيد: قال تعالى: إِذْ أَرْسَلْنَا

عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (الذاريات: 11.

تمنعها

وإرسال التخلية، كما يقول الرجل لصاحب: أرسلت دوابك على هذا العلف، أي لم

مه بالحبس

وإرسال إبليس - لعنه ا -: هو إرسال التخلية قال الله تعالى: أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَطِينَ عَلَى الْكَفِرِينَ مر:: 33. ي خلينا م، فلم نمنعهم بالقسر والاضطرا. وذلك أنه

عز وجل نهى إبليس وجنوده عن الكفر والدعاء إليه، والأمر به من غير جبر منه تعالى

لذلك

30

فالبارى - تعا. لم يأمر إبليس وجنوده، ويرسلهم على الناس، تسليطا عليهم بالكفر والفساد؛ لأنه تعالى يقول: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ} النحل: 10. لآ ي. . ولو سلطه وجنوده على العباد، آمرا لهم بذلك، كما يأمر عباده الحذر من الشيطان، بقوله تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَنَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا فاط:، لأن الله تعالى، لا يوقع العداوة بين إبليس وجنوده و بني آدم و رش بينه. لذا لا يفعله حكيم عليم إله عظي، تعالى

231

الله

عن

ذلك

17

27

28

29

30

-

: لعنه الله في النسخا

ب

في نسخا بـ): فأحده

في النسخا بـ): كإرسال

في نسخا بـ): " بذلك

231 - هكذا رسمت في النسختين، ولم أجد لها معنى.