تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٧٥الباب تاسع والثلاث المائة
فيما يخطر على القلب من الإلحاد في اله
قال المؤلف: كل شيء
خط
40
239
69
، أو تصور في الأوهام، فالبارئ بخلافه؛ فإن ذلك
مخلوق؛ لأن من اطمأنت نفسه إلى موجود، ينتهي إليه فكره، فهو كافر مشب. وإن
اطمأنت نفسه إلى النفي المحض، فهو معطل كاف
فمن اطمأنت نفسه إلى شيء، ينتهي إليه فكره وخاطره، مما يلحد في الله ويكفره، فينفي
ذلك عن. و ل: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى: 1 .. هذه جملة
التوحي)
41
، يقولها (11) فهو هالك. وبالله التوفيق
42
يعتقدها بعد نفيه ما خطر في قلبه من الكفر والإلحا. وإلا
39
10
11
12
سقطت
من
النسخا ب).
سقطت
من
سقطت
النسخا ب). النسخ ب).
من
في النسخا بـ): أر".
٧٥ / ٩٤
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.