تحقيق مخطوط كتاب النور لأبي عبدالله عثمان الأصم: من الباب 286 إلى آخر الكتاب المعولي، عبد الملك بن سعيد بن سيف

تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٧٦

الباب عاشر والثلاث المائة

في ذر طاعة الله تعالى وطاعة الشيطان

وشرح ذلك وأحكام

قال القاضي أبو محمد نجاد بن موسى

عبد. قال: إن كان الناطق

246

" عن

نجار 44

243

245:

قيل: من أجاب ناطقا فقد

الله، فقد عبد الله. وإن كان الناطق عن إبليس، فقد

عبد إبليس. فمن قال غير هذا، فعليه إقامة الدليل.

مسأل:

فصدق 1

247

وأما قولك: إن قوما يعبدون الشيطار. فإن عني بالعبادة أنهم يطيعون الشيطان وإذ - نت تزعم أنهم يتخذونه إلها بطاعتهم إياه، فكذب. ولكنه وليهـ. وهم أولياؤه، بطاعتهم إياه، فيما أعد الله عليه من النا. وزعم أنهم لو كانوا يعبدون الله ما عذبهـ. وبالله التوفيز

الجواب: أنهم قد عبدوا الله، ببعض عبادة. وذلك أنهم وحدوه، وأطاعوه ببعض طاعته و لم يعبدوه حق عبادة. وحق عبادته أن يطيعوه فيما أمرهم بتركه، مما أعد لهم من النار، على فعل، ويعملوا ويقولوا جميع ما أمرهم به، ما أعد لمن فعل ذلك الجنـ

13 14

48

سقطت من النسخا ب).

- هو أبو محمد نجاد بن موسى بن إبراهيم المنحي من أهل منح، ومن ذرية الشيخ نجاد بن إبراهيم المنحي، الذي بيته بيت علم وفضل، ومن أشيخاه القاضي أبو الحسن الهجاري ت ت 602)، وهو كذلك من قضاة الإمام محمد علماء الطائفة الرستاقية آنذاك من مؤلفاته الأكلة قضاة الإمام خنبش بن محمد، وقد كان من

بن

غسان

ومن

وحقائق الأدلة، الجزء الأول منه في الأصول، وكذلك كتاب الحوالة، وكتاب البصائر والإرشاد، في الولاية والبراءة، مات مقتولا، قتله الإمام راشد سنة (13) بتصرف / انظ: البطاشي، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، الطبعة الثانية 419 هـ 998. م الجزء الأول ص 53، وما بعده.

15 16

17 18

سقطت من

النسخا ب).

في نسخا ب): " النطق

سقط من

النسخ ب).

في النسخا بـ): فعله

70

70