تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٧٨124
72
الباب الحادي عشر والثاث المائة
في خاتمة الكتاب ببداية الهداية وبداية الضلالة
قال المؤلف: فبداية الهداي: أن يطيع الله وحده، ويكفر بالشيطان وحزبه ويخالفه في جميع ما يدعو إليه، مما يورد النا. وتنزه قولك وعملك واعت ادك، من العيوب: دقيقها وجليلها، وأعظمها، وأصعبها، وأوض. . .
وعلى المريد الهداية، رفض المدح، وحب السمع. فما حب المدح و سمعة إلا من الريا. والله تعالى يقوا: فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحَاوَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ
الكهف: 10. . فما دام المرء في قلبه هذا، فهو غير مهت
50
ريدة أحدا كة وبداية الهداية في علاج ذلك: أنه إذا دخل قلب - المدح والسمع. وعرف نفسه، نا ذلك عن قلب. وعلم أن ليس له عذر في قبول حب المدح والرياء
ذلك
من
والسمعة، وإن قل ذلك. ففريضة على المكلفين، أجمعين كراهية المدح وحب السمع وعلى من أحس بذلك، أو بشيء من ذلك في قلبه، أن ينفيه عن نفسه، ويستغفر ربه، من حبه للمدح، وقبوله ل. يقول: اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك، من كل ما خالفت فيه
رضال
وبدية الضلالة والردء: هي ضد ما وصفنا من بداية الهداي. ولهذا شرح طويل، أن لو استقصينا علي. والمريد قد يكفيه هذا، ودونه لمن أراد الله له الهداية؛ لأن هذه النكتة ب كثيرة، من كتب الـ واعظير.
التي نكتناها، في هذا الباب، تكف والحمد لله رب العالمير.
51
وصلى الله على رسوله سيدنا محمد وآل. وسلم تسليما كثير. ولا حول ولا قوة إلا
بالله ال العظيم ي
سقط من النسخ ب).
- سقطت من
النسخا ب).
50
51