تحقيق مخطوط كتاب النور لأبي عبدالله عثمان الأصم: من الباب 286 إلى آخر الكتاب المعولي، عبد الملك بن سعيد بن سيف

تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٧٩

252 73

فصل

قيل: إن الليل والنهار والماء والنار والرياح كلها أجسام ميت. وتحربها القدر ولهب

النا. قال بعض: إنه جس. والريح من ابن آد عرض. والرماد

حسين

والسحاب

253

والنجوم والشمس والقمر و لسماء والأرض: أجسا. وهي مسخر. والبرق والنجاسات:

أجسا

? 54

. وا واء

سين

. قيل لأبي الحسر: مم هـ؟ قال: لا أدري.

والعل: علماء. والعقل: عقلا وكلاهما عرض.

والظل وظلام الليل وضوء النهار والحركات في الإنسار. والسحر والمرض والفعل والقوة والضعف والنوم والخدمة والأعمال، كلها أعراض. وكل ما كان من أحداث الدهر، فهو عرض:. بل الموت والأمراض، وما أشبه ذلك

وأجمعوا أن الشهوة مخلوقة وهي عرض.

فصل:

255

عن سلمان الداري قال: لطف الله بعباده، أن قصر لهـ نه معرفته، حتى لا تتكدر عليهم نعماؤ. وذلك أنه لو لم يتزل عليهم في صفته إلا آية واحدة، ويجعلها جملة لهم كافي. وهي قوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَى وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} الشورة: 1). وأنزل في صفته ألف سورة بسورة البقر. وجعل لهم أن لا يسعهم إلا حفظها، وإلا كفروا بدون ذلك، لهلكوا إلا أن يشاء الله منهم إن شاء نجاه آخ. ولتكدرت عليهم الحياة، كما قال فلما كان في كل ذلك لا يبلغود. إلى كنه، معرفته وكان في الاختصار كذلك أيض.

257

256

258

فآل كله إلى معنى واحد، كان التخفيف على العباد في الحكمة، أولى من

52 53

54 55

56

57 -

في النسخا بـ): قال غير ".

- سقطت

النسخا

من

ب).

في

النسخا ب):

أقسا

لم أجد له ترجمة.

في النسخا بـ): يبلغو

- سقطت في النسخ بـ).