ضوابط اجتهاد العوام
الجزء ١ · صفحة ١٤- تحرير محل النزاع في كثير من القضايا والمسائل التي التبست في الأقوال على العوام. وضعت كل الاحتمالات الواردة في تلقي العامي للأحكام وربطت بينها في هيكلية
منسجمة ومتناسقة.
إبراز أهمية اجتهاد العوام وتوسيع دائرته لأن السابقين أغلبهم حصروه في مسألة التحري كاجتهاده في تحري القبلة والهلال أو في مسألة الاجتهاد في اختيار أي المجتهدين يقلد. حاولت أن أكون أكثر واقعية وعملية وكذلك أقرب إلى العوام من طلبة العلم، وذلك في
بعض المواضيع التي بحثت من قبل وخاصة بحث الشيخ الشريف حاتم العوني في كيفية تعامل
العامي مع
اختلاف الفقهاء.
صعوبات البحث
أهم الصعوبات التي واجهتني خلال البحث تتمثل فيما يلي:
صعوبة وضع ضوابط لشيء متحرك غير ثابت تتعدد فيه العوامل فكل عامي له حالاته
وبيئته الخاصة التي تميزه عن غيره ويصعب افتراض قواسم مشتركة لإيجاد ضوابط لهم. تشتت مضامين البحث في كتب الأصول وذلك لأن البحث يُعنى بالنظر في جميع ما يتعلق بالعامي في كيفية تلقيه الأحكام مما كلفني جهدا مضنيا ووقتا كبيرا في سبيل الحصول على المادة العلمية.
عدم تطرق العلماء لبعض المسائل التي تخص العامي وفي الجانب الآخر كثرة المعلومات في بعض المسائل الأخرى.
بعض الكتب تحصلتُ عليها باللغة الأردية ككتاب الشيخ تقي العثماني وكان صعبا علي
ترجمتها فاستعنت في ذلك ببعض طلبة العلم الباكستانيين.
صعوبة التعامل مع بعض المخطوطات. كمخطوطة كبح كـ کاسد الأفهام على إيجاب
الاجتهاد على العوام) لسقاف علوي بن أحمد.
14