ضوابط اجتهاد العوام
الجزء ١ · صفحة ١٦٩وإذ أختم هذا البحث فإني لا أدعي بلوغ الكمال فيه، فإن نال هذا الجهد الرضى والقبول فالحمد وذلك ما كنا نبغ، وإن كانت الأخرى فحسبي أني حاولت غاية فأُعذر، والله أعلم وأحكم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
١٦٩ / ١٨٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.