غض البصر وأثره في استقامة السلوك الصباحي، علي بن سليمان بن ناصر

غض البصر وأثره في استقامة السلوك

الجزء ١ · صفحة ٣٣

M

علية العالم

المبحث الثالث: نماذج من الأثر في غض البصر):

قصص وأخبار الأنبياء والصالحين والصحابة والتابعين والمعاصرين في غض البصر: إن غض البصر زكاة لقلوب المؤمنين، وحفظ لفروجهم، وقد قدم الله – سبحانه – الأمر بغض البصر قبل الأمر بحفظ الفرج، لأن مبدأ المعاصي من النظر، وهو بريد الزنا، والله – سبحانه مطلع على أعمالنا؛ سرها وعلانيتها ألا ترى أنه سبحانه وتعالى – عقب على الأمر بغض البصر وحفض الفرج بقوله چژ ژ ژ ژ ک چه النور: ?? وهو سبحانه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور

عن ابن عباس - رضي الله عنهما – قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي (ص): ((إن الله كتب على بني أدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة: فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه)) قال الشنقيطي: محل الشاهد منه، قوله (ص): ((فزنا العين النظر))

C

40

فأطلق اسم الزنا على العين إلى ما لا يحل دليل واضخ على تحريمه والتحذير منه ومعلوم أن النظر سبب الزنا، فإن من أكثر من النظر إلى جمال المرأة مثلا قد يتمكن بسببه حبا في قلبه تمكنا يكون سبب هلاكه والعياذ بالله، فالنظر بريد الزنا قال البخاري: قال سعيد بن أبي الحسن للحسن: إن النساء العجم يكشفن صدورهن ورؤوسهن، قال: اصرف بصرك عنهن، يقول الله – عز وجل -: چچچ چچ دي

تت ت ث ژژژڑک چ

قال قتادة: عما لا يحل لهم

.

ٹ ٹچ ک ک گ لگ گگ گ چالنور: ??

يقول الشنقيطي في تلك الآيات: وبه تعلم أن قوله تعالى: چـ ج چ چ چ چ چ ي چغافر: 19 فيه وعيد بمن يخون بالنظر إلى ما لا يحل، له وهذا الذي دلت عليه الآيتان من الزجر النظر إلى ما لا يحل جاء موضحا في أحاديث كثيرة 41

عن

40 أحكام النظر لابن الفيم ص (?)

41 أضواء البيان (91/6)